Date Palm in the GCC | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
Present status, Constraints and Prospective | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
نخيل التمر في دول مجلس التعاون الخليجي | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
د/ حلمي على محمد إبراهيم | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
المعمل المركزي للأبحاث وتطوير نخيل البلح | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
مركز البحوث الزراعية | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
جمهورية مصر العربية | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
بدراسة الأوراق المقدمة من دول مجلس التعاون الخليجي ( المملكة العربية السعودية ، دولة الإمارات العربية المتحدة ، مملكة البحرين ، دولة قطر ، سلطنة عمان ) يمكن إنجاز ما جاء بها في عدة نقاط ويمكن تقسيمها كالآتي | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
أولا مقومات زراعة النخيل في دول المجلس | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
عموما في معظم دول المجلس الطقس حار صيفا ( 25 - 43º م ) ومعتدل شتاءا ( 11 - 22º م ) وقد يختلف في بعض مناطق السعودية وأيضا في سلطنة عمان – بينما الرطوبة في حدود 40- 60% عدا المناطق الساحلية قد تصل إلى 90% | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
الأمطار عموما قليلة ولا يعتمد عليها في الزراعة المباشرة | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
التربة | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
عموما التربة في معظم دول مجلس التعاون رملية أو خفيفة القوام وقد تكون مالحة في بعض المناطق | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
مياه الري | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
تعتمد الزراعة في دول المجلس على المياه الجوفية التي تختلف ملوحتها ما بين 3000 جزء في المليون وحتى 8000 جزء في المليون وأيضا تعتمد على مياه الصرف الصحي المعالج ثلاثيا وقد تصل أيضا الملوحة بها إلى 3500 جزء في المليون | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
والأمطار لا تستغل مباشرة بل هي تعيد ملئ الحوض الجوفي | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
زراعة النخيل | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
معظم الزراعات القديمة في دول المجلس هي زراعات كثيفة متشابكة ومن الصعب ميكنة الخدمة بها علاوة على أن الكثير من هذه الأشجار من أصل بذري ( مجهل أو غيباني ) منخفضة الجودة ولذا فهي تهمل خدمتها . | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
والمزارع الجديدة حاليا اهتمت بمسافات الزراعة وزراعة الأصناف التجارية عالية الجودة التي تعطي عائد جيد ولذا نهتم بخدمتها ويمكن استعمال الميكنة الخدمة بسهولة . | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
ثانيا أهم الإحصائيات الخاصة بالنخيل في دول المجلس ( مقربة ) | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
ثالثا أهم المعايير التي يعتمد عليها في البحوث العلمية المقترحة | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
1. أن يؤدي البحث إلى تحسين النوعية وزيادة الإنتاج | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
2. أن يؤدي إلى الاستفادة القصوى من التمور والمخلفات | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
3. إمكانية سهولة نقل المعلومات إلى المزارعين والمصانع | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
4. مراعاة زمن البحث حيث أن النخلة تصل إلى سن الإثمار بعد 7سنوات | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
5. أن يكون مجال البحث يمكن تنفيذه من الإمكانيات المتوفرة وقد يحتاج إلى استكمالها . | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
رابعا المشاريع المقترحة ( بها دراسة ما قبل الجدوى ) من سلطنة عمان | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
1. إنتاج حامض الستريك من التمر | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
Citric Acid Production from Dates | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
مدة المشروع 3.5 سنة | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
توجد معظم الإمكانيات | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
الميزانية المطلوبة 349181 دولار أمريكي من وزارة الزراعة | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
157000 دولار أمريكي من دول مجلس التعاون | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
2. زيادة سكر الفركتوز في شراب البلح | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
Enrichment of Fructose in Date syrup | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
مدة المشروع 3.5 سنة | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
توجد معظم الإمكانيات | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
الميزانية المطلوبة 349181 دولار أمريكي من وزارة الزراعة | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
177000 دولار أمريكي من دول مجلس التعاون | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
3. مشروع المقاومة الحيوية للحشرات والأمراض | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
Studies on the Biodiversity of Date Palm Plantation in supporting the Biological Control of Important Pests and Diseases . | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
مدة المشروع 5 سنوات | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
لم تقدم الميزانية المطلوبة | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
4. مشروع الحفظ الوراثي لتحسين المحصول | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
Genetic conservation of Date Palm For Crop Improvement . | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
مدة المشروع 5 سنوات | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
الميزانية المطلوبة | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
296.400 دولار أمريكي من وزارة الزراعة | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
214.760 دولار أمريكي من دول مجلس التعاون | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
511160 | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
5. مشروع تربية وتحسين نخيل البلح باستعمال التربية الحديثة | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
Molecular breeding of date palm in the Sultanate of Oman . | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
المدة لم تحدد | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
الميزانية لم تحدد | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
6. مشروع الاحتياجات المائية واستجابة نخيل البلح تحت ظروف الملوحة | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
Water Requirement , Performance and Tolerance of Date Palm Trees Under Saline Conditions of Oman | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
مدة المشروع 3 سنوات | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
الميزانية المطلوبة | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
352.000 دولار أمريكي من وزارة الزراعة | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
42.800 دولار أمريكي من دول مجلس التعاون | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
394.800 | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
7. مشروع تحسين رافعة لميكنة خدمة النخيل | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
Improvement of Date Palm Climbing Machine | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
مدة المشروع 2 سنة | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
الميزانية المطلوبة 26.000 دولار أمريكي | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
خامسا المحاور الأربعة التي حددها الاجتماع الأول لفريق عمل البحوث الزراعية التابعة لمجلس التعاون الخليجي المنعقد بالدوحة بتاريخ 9 شعبان 1424 . | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
وسوف نلخص أهم الإنجازات والمعوقات والطموحات فيما يخص المحاور الأربعة لدول مجلس التعاون وهي متشابهة وتختلف قليلا بين دولة وأخرى حسب الإمكانيات التي تم تقديمها إلى مجال أبحاث النخيل والدعم المقرن بالزراعة أو التسويق . | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
المحور الأول الصناعات الغذائية والتحويلية وتسويق منتجات التمور | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
أ- الإنجازات | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
قليل من الإنجاز في مجال البحوث في كل من البحرين وقطر في هذا المجال ولكن البحرين تنتج 44 طن من دبس ( عسل البلح ) 3600 لتر ماء لقاح وحوالي 100 طن بلح مصنع. | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
أما في السعودية فقد زاد الإنتاج نتيجة للدعم على معدات الزراعة وعلى شراء الفسائل ( 50 ريال لكل فسيلة حديثة ) وشراء التمور بسعر تشجيعي 3 ريال / كيلو علاوة على القروض الميسرة على إنشاء المخازن المبردة والمصانع من صندوق التنمية الصناعية . | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
وتوجد عدة دراسات في دولة الإمارات عن | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
· التخزين بالتبريد | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
· تجفيف التمور ( الشمسي ، البيوت البلاستيكية ، غرف التجفيف ) | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
· تصنيع المياه الغازية والشراب الطبيعي والدبس | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
· استخدام تقنيات حديثة لتحسين عرض المنتجات | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
وفي سلطنة عمان علاوة على التخزين والتجفيف توجد دراسات عن | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
· تحضير صبغة الكرميل من التمور | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
· المحافظة على ليونة عجينة التمر | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
· تقدير نسبة التانين في التمور | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
· اختبار نقاوة الدبس | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
· إنتاج الصلصة من التمور | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
· وإنتاج الخل الطبيعي | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
ب – المعوقات | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
هذه المعوقات تتشابه كثيرا ما بين دول المجلس وتتلخص في الآتي | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
· قلة مخازن التبريد | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
· قلة الصناعات التحويلية وإنتاج نوعيات جديدة من المنتجات واستغلال المخلفات . | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
· عدم قيام المزارعين بإجراءات عمليات ما بعد الحصاد | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
· كثرة الأصناف الرديئة ( البذرية ) | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
· عدم الزراعة والإحلال للأصناف الجيدة | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
· قلة التصدير مما يعرض الباقي للتلف | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
· أسواق التمورغير مثالية | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
· ضعف الخدمات التسويقية | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
· ارتفاع تكلفة الإنتاج نتيجة للعمل اليدوي | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
· عدم تطبيق برامج الجودة الشاملة Quality assurance curculam | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
جـ - التطلعات المستقبلية | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
هذه التطلعات مطلوبة لكل دول المنطقة | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
· عمل خطة تسويقية شاملة | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
· تصرف الإعانات والحوافز على الأصناف الجيدة فقط | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
· توفير معلومات تسويقية في الداخل والخارج حسب الدول المستهلكة | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
· دعم التصنيع والتسويق | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
· الاهتمام بالتصنيع علاوة على التجهيز والإعداد للتمور | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
· وضع مواصفات قياسية للتمور للسوق المحلي والعالمي | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
· عمل الدعاية والإعلان للتمور ومنتجاتها | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
· عمل قاعدة معلومات عن الزراعة والتسويق والتصنيع | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
· تهيئة الأسواق بشكل جيد ومناسب | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
· فتح قنوات تسويقية جديدة للاستهلاك | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
· تقليل تكلفة الإنتاج وتحسين الصادرات | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
· تطوير المصانع الموجودة وإنشاء مصانع تستوعب الإنتاج | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
· إنشاء جمعيات تعاونية للقيام بمتطلبات إجراءات ما بعد الحصاد وعمليات الإعداد والتسويق | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
· استعمال التمور قليلة الجودة في الصناعات التحويلية | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
· تطبيق برامج الجودة الشاملة . | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
المحور الثاني التقنية الحيوية وحفظ المصادر الوراثية | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
أ- الإنجازات | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
الانجازات في هذا المحور حديثة نسبيا في دول المنطقة وتشتمل أساسا على تقنيات زراعة الأنسجة وهي منتشرة في جميع دول الخليج سواء وجود مختبرات حكومية أو قطاع خاص أو وكلاء لمختبرات أجنبية مثل مختبرات DPD الإنجليزية أو Marionett الفرنسية أو مختبرات جنوب أفريقيا أو مختبرات أمريكية مثل Esca Genetics بكاليفورنيا . أما استخدام الهجين الجسمي protoplasm Fusion أو نقل الجينات أو استخدام البصمة الوراثية فهي لا تزال في بدايتها في المنطقة . | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
وقد تم عمل المجمع الوراثي لأصناف النخيل ( 111 صنف ) في الإمارات وأيضا جاري استنباط أفحل لاشجار النخيل من خلال التلقيح الرجعي للأمهات لعدد 15 صنف تجاري للحصول على ذكور مؤصلة . وأيضا دراسة ثبات الجيل الثاني من نباتات ناتج زراعة الأنسجة – وقد تم زراعة 100.000 فسيلة ناتج زراعة الأنسجة أما في سلطنة عمان فسوف يقوم معمل زراعة الأنسجة والتكنولوجيا الحيوية علاوة على الإكثار النسيجي بعمل خريطة وراثية للنخيل وقد تم توزيع 60.000 نبات نسيجي للمزارعين . | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
ب – العقبات | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
· قلة التدريب والخبرة | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
· عدم التعاون مع دول المجلس | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
· الأجهزة الخاصة بالهندسة الوراثية قليلة وغير منتشرة | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
· في مجال زراعة الأنسجة توجد مشكلة الأقلمة وأيضا بطء الاستجابة لبعض الأصناف . | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
· عدم اكتمال بنوك الجينات والأصول الوراثية | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
جـ - التطلعات المستقبلية | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
· إنتاج وإكثار أفحل للأصناف المختلفة بها ظاهرة الميتازينيا | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
· تأهيل وتدريب كوادر في مجال التقنية الحيوية | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
· عمل البصمة الوراثية للأصناف الخليجية ( أطلس لنخيل المنطقة ) | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
· بنك للأصول الوراثية للأصناف المشهورة | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
· استمرار الأبحاث في مجال زراعة الأنسجة لتطويرها | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
· عمل جينوم للنخيل | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
· استنباط أصناف مقاومة للظروف القاسية . | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
المحور الثالث آفات وأمراض النخيل | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
تصاب شجرة النخيل في دول مجلس التعاون بكثير من الأمراض والحشرات وهي تقريبا نفس الحشرات والأمراض المنتشرة في المنطقة وقد تختلف قليلا على مدى الإنتشار وخطورة الآفة وقد تفاقمت هذه المشكلة نتيجة التوسع ونقل الفسائل بواسطة المزارعين من منطقة إلى أخرى دون المرور على الحجر الزراعي أو الالتزام بالقوانين . وأهم هذه الآفات هي | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
أولا آفات النخيل ( الحشرات ) | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
· سوسة النخيل الحمراء Rhynchophorus terrugineus | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
· حفار عذوق النخيل Oryctes elegans | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
· حفار ساق النخيل Pseudophilus testaceus | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
· حشرة الجميرة Lesser Date Moth B.amydraula | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
· حلم الغبار Oligonychas afrasiaticus | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
ثانيا أمراض النخيل | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
· العفن الدبلودي Botryodiplodia theobromae | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
· العفن الجرافيولي Graphiolu phoenicum | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
· خياس الطلع Maginilla scatae | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
· مرض الوجام ( ميكروب شبيه الفيتو بلازما ) | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
· مرض الذبول الفيوزاريومي Fusarium spp. | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
· فراشة التمر Ephestia cautella- E –calidella | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
· فراشة البلح الصغرى Batrachedra amydraula | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
· فراشة البلح الكبرى Arenipsis sabella | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
· حشرة الدرباس Ommatissus lybicus | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
الإنجازات | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
حاليا يوجد برامج كثيرة لمقاومة سوسة النخيل الحمراء الخطيرة في جميع دول المنطقة وإجراء التجارب والبحوث على مكافحتها والتركيز على المكافحة الحيوية وأيضا إصدار قوانين الحجر الزراعي لمنع انتشارها . وتختلف أهمية هذه الأمراض والحشرات في كل دولة من دول مجلس التعاون فمثلا | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
السعودية علاوة على سوسة النخيل يوجد حفار ساق النخيل وفراشة البلح الصغرى والكبرى وحلم الغبار أما الأمراض فتوجد أمراض الذبول الفيوزارمي ومرض الوجام الخطير والذي لا توجد خطة بحثية للتأكد من المسبب . | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
قطر لا يوجد قسم خاص بالآفات | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
الإمارات علاوة على السوسة يوجد الحميزة والعناكب وأيضا مرض خياس طلع النخيل والعفن الكاذب والعفن الدبلودي | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
سلطنة عمان تمثل حشرة الدوباس أهمية خاصة ولها برامج مقاومة وتنتشر الحميرة والعناكب علاوة على مرض الجرافيولا | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
البحرين يوجد معظم الحشرات والأمراض السابق ذكرها وأيضا مرض الوجام . | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
العقبات | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
· بخصوص السوسة يوجد نقص في التمويل والأبحاث الخاصة بسلوك الحشرة | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
· قلة الكوادر المتدربة ومرجعية موحدة لمقاومة السوسة | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
· الوقت الطويل الذي تحتاجه أبحاث السوسة والحفارات | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
· الأبحاث القليلة في مجال المكافحة الحيوية | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
· عدم وجود خطة بحثية للتأكد من مسبب مرض الوجام | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
· المنطقة تحتاج إلى حصر حديث للحشرات والأمراض وتقدير مدى الخطورة وإمكانية الانتشار . | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
التطلعات | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
· دعم الأبحاث الخاصة بالمقاومة وأيضا سلوك الحشرات وأيضا المقاومة الحيوية | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
· تقوية الكوادر الخاصة بهذا المحور عن طريق الندوات والزيارات وتبادل الخبرات | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
· دعم الأبحاث التي تركز على إيجاد بدائل لغاز برميد الميثايل لمقاومة حشرات المخازن . | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
· عمل دراسات مستفيضة على مرض القيوزاريوم الخطير من حيث مسببه الحقيقي ودراسة الأصناف القابلة للإصابة والظروف البيئية المساعدة على انتشاره وكيفية القضاء عليه لكي يمكن القضاء عليه قبل أن يصبح خطيرا ومن الصعب التحكم فيه . | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
· التركيز على أبحاث مرض الوجام الذي قد ينتشر في المنطقة | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
المحور الرابع المعاملات الزراعية والأحتياجات المائية للنخيل | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
إن العمليات الزراعية التي تمارس في بساتين النخيل تم الوصول إليها عبر الخبرات المتوارثة وهي تقريبا تتشابه كثيرا بين دول مجلس التعاون وجميعها خبرات تقليدية من حيث التسميد والتلقيح وأساليب الري وخدمة رأس النخلة وزراعة المشاتل وأساليب خف الثمار والتكريب والتقليم والجني | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
الإنجازات | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
· توجد عدة دراسات وتوصيات في مجال المقننات المائية ونظم الري الحديث | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
· بدأ استغلال التلقيح الآلي وإجراء الخف الميكانيكي أو الكيماوي | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
· توزيع الأصناف حسب الظروف المناخية | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
· توجد دراسات عدة عن تطوير ميكنة خدمة النخيل | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
المعوقات | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
· محدودية الأصناف الجيدة رغم كثرة الأصناف المحلية | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
· الميكنة المحدودة في العمليات الزراعية | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
· مطلوب برنامج تسميدي مبنى على معطيات علمية مع اعتقاد الكثير من المزارعين عن عدم حاجة النخلة للتسميد | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
· إن البحوث حول تأثير المعاملات الزراعية يحتاج لسنوات عديدة مما يستوجب تبني مشروع طويل الأمد لعمل البحوث المناسبة | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
· ندرة المياه وضعف جودتها . | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
· الكثافة لأشجار النخيل وصعوبة الميكنة | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
· ضعف خصوبة الأراضي المزروعة بالنخيل . | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
· ندرة العمالة المدربة لعمليات الخدمة . | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
التطلعات المستقبلية | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
· مطلوب مشروع طويل الأجل لعمل الإحلال وحل مشكلة الكثافة الزراعية . | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
· التركيز على ميكنة عمليات الخدمة . | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
· حل مشكلة الملوحة في المياه والأراضي باستعمال الإدارة السليمة | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
· عمل حقول نموذجية إرشادية | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
· عمل بنك للأصول الوراثية وبنك للفحول | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
· الاهتمام بالتسميد العضوي | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
· التركيز على الزراعة العضوية | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
· تنظيم دورات تدريبية وورشات عمل لفائدة الباحثين والمزارعين تهم مختلف أوجه المعاملات الزراعية . |
زراعة النخيل في مملكة البحرين | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
الموقع والمناخ | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
تبلغ مساحة مملكة البحرين 711 كيلومتر مربع (1)* وتقع بين خطي عرض 24 – 30 شمالا وخطي طول 48 – 57 شرقا. ضمن المدى الذي تجود فيه زراعة النخيل وإنتاج التمور. ويتميز مناخ البحرين بحرارته الشديدة خلال فترة الصيف بسبب الرياح الشرقية والجنوبية الحارة، مع ارتفاع الرطوبة النسبية وتصل درجة الحرارة القصوى إلى أكثر من 40 ْم خلال شهري يوليو وأغسطس وتنخفض درجة الحرارة الصغرى إلى 11ْم في شهري يناير وفبراير. وأمطارها قليلة يبلغ معدلها السنوي نحو 75 مليمترًَا. (2)* | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
التربة والمياه | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
التربة في البحرين بصفة عامة رملية القوام، ولذلك فإن قدرتها على الاحتفاظ بالماء والعناصر الغذائية منخفضة. كما إنها سريعة النفاذية للماء، حيث تتميز الطبقات السطحية بأنها رملية طميية القوام، أما عمق القطاع الأرضي فهو محدد بطبقات صلبة من الجبس أو الجير، ولذلك فان مستوى الماء الأرضي مرتفع، ويتراوح من نصف المتر إلى ثلاثة أمتار. | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
والى جانب مشكلة ارتفاع مستوى الماء الأرضي، فإن ملوحة التربة تعتبر من المشاكل الرئيسية التي تؤثر على الإنتاج الزراعي، والتي تبلغ 2500 – 7500 جزء في المليون لمحلول التربة المشبع في المناطق المزروعة، ويرجع ذلك أساسا إلى ارتفاع ملوحة مياه الري، والتي تبلغ حاليا ما بين 3500 – 8000 جزء في المليون، نتيجة لزيادة معدلات السحب عن معدلات التغذية الطبيعية للمياه الجوفية، مما أدى إلى زحف المياه المالحة على الآبار العذبة مسببا تملحها وتدهور صفاتها. | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
وقد اتخذت في مملكة البحرين بعض الخطوات الإيجابية للتغلب على مشكلة نقص كميات المياه الجوفية وتدهور صفاتها، وذلك بمعالجة مياه الصرف الصحي واستخدامها في الري، حيث تبلغ ملوحة المياه المنتجة حوالي 3500 جزء في المليون ويتم ري ما مساحته 665 هكتار من الأراضي الزراعية كمرحلة أولى وهناك خطة لزيادة الطاقة الإنتاجية لهذه المياه لري 3000 هكتار والتوسع في ري معظم الأراضي الزراعية، بالإضافة إلى إدخال طرق الري الحديثة وفرض تعرفه على استخدام المياه الجوفية. (2)* (3)* | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
نظم زراعة النخيل | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
كانت أشجار النخيل في البساتين القديمة تزرع على مسافات متقاربة وفي كثير من الأحيان في خطوط غير منتظمة مما يجعل استخدام الآلات الزراعية أمرا صعبا. أما الطريقة الشائعة حاليا فهي تقسيم الأرض إلى أحواض بعرض 1.5 2.5 متر وبطول 4 6 متر، وتزرع الفسائل في وسط الأحواض أو أطرافها بمسافة لا تقل عن 6 متر بين الفسيلة والأخرى مع زراعة بقية المساحة بالأعلاف أو الخضراوات أما في البساتين المخصصة لزراعة النخيل فقط فيتم تقسيم الأرض إلى خطوط تبعد عن بعضها 6 – 8 متر وتزرع الفسائل على نفس الخطوط وبنفس الأبعاد. (4)* | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
توزيع أعداد النخيل بمملكة البحرين | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
تبلغ المساحة المزروعة الكلية حوالي 5000 هكتار تتوزع على الحيازات الزراعية البالغ عددها 1215 حيازة، وتقدر المساحة المزروعة منها بأشجار النخيل حوالي 2000 هكتار حيث تنتشر أشجار النخيل في 1204 حيازة من مجموع الحيازات نظرا لان بعض الحيازات متخصصة في إنتاج الخضروات أو الأعلاف فقط. (1)* (4)* | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
ويبلغ عدد أشجار النخيل حاليا 572 ألف نخلة تتوزع حسب المحافظات كما يبين الجدول التالي | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
وتشير بيانات الجدول إلى أن المحافظة الشمالية تحتل المرتبة الأولى في عدد أشجار النخيل بنسبة 65.7% ويرجع ذلك لتوفر الأراضي الزراعية وصلاحية التربة والمياه للزراعة. بينما في محافظة العاصمة والمحرق فإن عوامل الزحف العمراني وتدهور التربة وارتفاع ملوحة مياه الري أدت إلى هجر الأراضي الزراعية مما تسبب في إهمال النخيل وتدهورها. | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
ومع التوجه الحالي نحو الاهتمام بالزراعة بدا الاهتمام بالنخيل حيث ارتفع إنتاج النخيل من التمور كما يبين ذلك الجدول التالي (5)* | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
أصناف النخيل في مملكة البحرين | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
يوجد في مملكة البحرين أكثر من 100 صنف من النخيل تختلف في حجمها ولونها وجودتها وانتشارها وموعد نضجها. ومن أهم الأصناف المزروعة ما يلي | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
بالإضافة إلى عدة أصناف متأخرة مثل خصبة العصفور والهلالي والصبو وغيرها. (6)* | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
وعموما فان الأصناف المبكرة والمتأخرة النضج ذات قيمة اقتصادية كبيرة للمزارع وذلك لان هذه الأصناف تدر عائدا جيدا نتيجة لقلة الرطب المتوفر في السوق في ذلك الوقت. | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
إكثار النخيل | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
1. الإكثار الجنسي بالبذور | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
تستخدم هذه الطريقة للحصول على النخيل المذكر (الفحال) أو لإنتاج نخيل لغرض التشجير. | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
2. الإكثار الخضري عن طريق الفسائل | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
وهي الطريقة الشائعة حاليا في زراعة النخيل في البحرين، وتختلف أصناف النخيل في إنتاج الفسائل حيث يتراوح إنتاج النخلة من 5 – 15 فسيلة وتستغرق الفسيلة من 4 – 8 سنوات حتى تثمر. | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
3. الزراعة النسيجية | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
وقد أدخلت أول فسيلة مكثرة بهذه الطريقة من الصنف البرحي إلى البحرين في العام 1983م لتثمر عام 1986م. وقد قامت الوزارة بإنشاء مختبر زراعة الأنسجة، وتم الاستعانة بعدد من الخبراء الدوليين. وبدا العمل الفعلي للمشروع عام 1999م وبعد إجراء عدة دراسات وتجارب نجح المختبر في إنتاج فسائل من الصنف الخنيزي مختبريا ووصولها إلى مرحلة الأقلمة، وقد تمت زراعة عدد من الفسائل المنتجة في الأرض المستديمة والتي مازالت في طور النمو الخضري ولم تصل لمرحلة الإثمار بعد وهي تبشر بنتائج إيجابية، وما زالت التجارب جارية لإكثار الأصناف الأخرى المرغوبة في المملكة مثل الاخلاص والمواجي والهلالي. | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
المعاملات الزراعية والاحتياجات المائية للنخيل | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
أولا الرعاية الفنية لرأس النخلة | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
1. التلقيح (التنبيت) | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
وتتم في شهري فبراير ومارس بعد تفتح طلع النخيل وخروج الشماريخ، وقبلها يقوم المزارع بجمع طلع النخيل المذكر المتفتح حديثا ويأخذ عدد من الشماريخ ويهزها على طلعة النخلة المؤنثة أو يقوم بجمع حبوب اللقاح في قطعة قماش تلقح بها الطلعة المؤنثة. | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
وقد قامت الوزارة بإجراء بعض الأبحاث لتحديد الموعد المناسب للتلقيح للصنف البرحي وتبين أن افضل موعد هو من تفتح الطلعة المؤنثة إلى ثلاثة أيام. | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
2. الخف | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
لا يتم الاهتمام بهذه العملية في حين يقوم بعض المزارعين بخف الحمل فقط عن طريق قطع عدد من العذوق المتأخرة في الأزهار وذات العقد الضعيف. | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
وقد أجريت بعض الدراسات الأولية لتحديد افضل نسبة وطريقة للخف على عدة أصناف. | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
3. التقويس (التحدير) | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
وتجري هذه العملية بعد شهرين من التلقيح أي في نهاية طور الكمري (الخلال). | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
4. التغليف (التكميم) | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
وهي قليلة الاستخدام والهدف منها هو حماية الثمار من مهاجة الطيور والذبابير وتقليل نسبة تساقط الثمار وتحسين الإنتاج. | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
وقد أجريت دراسة لمعرفة اثر التغليف بالورق والشبك البلاستيكي على كمية ونوعية الثمار، حيث تبين أن التغليف أدى إلى زيادة المحصول وتحسين نوعيته وبتفوق التغليف بالورق. | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
5. التكريب | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
وهي عملية تقليم تتم في شهري ديسمبر ويناير، وهي من العمليات الهامة، خاصة بعد انتشار الإصابة بسوسة النخيل الحمراء. | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
6. جني المحصول | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
وهي تتم بثلاث طرق | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
أ. قطف الثمار الناضجة التي وصلت إلى طور الرطب أولا بأول وهي عادة ما تستمر من 4 – 6 أسابيع حيث يستهلك فيها الرطب طازج. | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
ب. ترك الثمار على النخلة حتى يتحول إلى تمر وهي عملية قديمة قلما تستخدم الآن وذلك بسبب الفقد الكبير في المحصول نتيجة للتساقط وإصابة معظم الثمار بالتعفن بسبب ارتفاع الرطوبة النسبية. | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
ت. يتم قطع العذق بالكامل إذا وصل تحول نسبة 10% من البسر إلى رطب ليتم إنضاج الثمار بعد ذلك صناعيا أو حفظه في المجمدات ليستهلك في الموسم الشتوي. | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
وقد تمت عدة دراسات في هذا المجال لتحسين الإنتاج منها دراسة رش الثمار قبل التلوين بمادة الاثيلين حيث تبين أن التركيز 1000 – 2000 جزء في المليون يؤدي إلى الإسراع في النضج ونسبة التلوين. وفي دراسة أخرى تم التوصل إلى أن رش الثمار بهرمون NAA يؤدي إلى الحد من ظاهرة تساقط الثمار الناضجة. | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
ثانيا عمليات الخدمة الحقلية | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
1. الري والاحتياجات المائية | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
يتم ري النخيل في البحرين أما بالطريقة التقليدية حيث يكون النخيل مزروع على أطراف أحواض الخضر أو البرسيم أو يكون مزروع على جوانب المساقي حيث تروى هذه المزروعات بالغمر فتتسرب المياه إلى جذور النخيل. وأما أن يتم ري النخيل بالطرق الحديثة كالتنقيط والنوافير حيث تمثل المساحة التي تروى بالطرق الحديثة حوالي 27.6% من المساحة المزروعة، وقد قدرت الاحتياجات المائية للخلة في حدود 50 متر مكعب في السنة. | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
2. التسميد | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
عادة لا يتم تسميد النخيل في البحرين فلا يوجد برنامج متبع لتسميد النخيل، وفي الغالب فان التسميد يتم عند غرس الفسيلة وذلك بإضافة الأسمدة العضوية للتربة الزراعية. والغالبية العظمى من أشجار النخيل المزروعة على حواف أو وسط أحواض البرسيم أو الخضر لا تسمد بل تكون استفادتها من الأسمدة التي تضاف لهذه المزروعات. ومن التوصيات في هذا المجال هو إضافة 10 – 15 كيلوجرام للنخلة الصغيرة و40 – 60 كيلوجرام النخلة البالغة من السماد العضوي المتحلل في فصل الخريف. أما بالنسبة للتسميد الكيماوي فيوصى بإضافة الأسمدة المركبة بمعدل 3 – 6 كيلوجرام للنخلة في السنة وعلى دفعات. | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
وقد أجريت بعض التجارب على تسميد النخيل بالأسمدة السائلة عن طريق رش الأوراق وتبين أن السماد المركب 211212 (KPN) وبمعدل 2جرام/ لتر وعلى دفعات خلال موسم النمو يؤدي إلى زيادة النمو والإنتاج بشكل كبير. | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
آفات وأمراض النخيل | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
أولا آفات النخيل | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
1. سوسة النخيل الحمراء. | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
2. حفار عذوق النخيل. | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
3. حفار ساق النخيل. | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
4. حشرة الحميرة. | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
5. الحشرات القشرية. | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
6. البق الدقيقي. | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
7. حلم الغبار. | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
8. ديدان الطلع. | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
ثانيا أمراض النخيل | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
1. مرض الفسيل (المرض الدبلودي). | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
2. مرض تبقع السعف (الجرافيولي). | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
3. خياس الطلع. | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
4. تبقع الثمار. | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
5. تعفن الثمار. | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
6. مرض الوجام. (6)* | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
الإنتاج وتسويق منتجات النخيل | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
تختلف أصناف النخيل في الإنتاج حيث يتراوح من 20 – 100 كيلوجرام للنخلة وحسب العناية. كما تختلف هذه الأصناف في الجودة حيث يقدر أن 58% من أشجار النخيل هي من نوع الخصيب ذات النوعية الرديئة التي تستخدم ثمارها كعلف للحيوانات. أما البقية فهي من الأصناف الجيدة، ويقدر الإنتاج السنوي بحوالي 17.3 ألف طن. ويقدر عدد أشجار النخيل المثمرة بنحو 433 ألف نخلة وعليه فان متوسط إنتاج شجرة النخيل يبلغ 40 كيلوجرام. ويتم استهلاك الكميات المنتجة في البحرين على الوجه التالي | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
70% طازجة | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
10% تمر | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
1% دبس | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
19% أعلاف للمواشي | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
ويسوق الرطب مباشرة بعد جنيه وذلك لصعوبة تخزينه وتكون الأسعار في بداية الموسم خاصة بالنسبة للأصناف المبكرة مرتفعة وذلك لعدم وجود آي إنتاج في السوق ومع استمرار موسم الجني وزيادة الكميات تنخفض الأسعار حتى تصل إلى أدنى مستوى لها في منتصف أغسطس والنصف الأول من سبتمبر وعند نهاية موسم الحصاد تبدأ الأسعار في الصعود مرة أخرى. | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
ويلجا بعض المزارعين إلى إنضاج الثمار صناعيا وذلك لاستباق موسم الرطب والحصول على أسعار أعلى. ويتبع في ذلك قطف الثمار بعد اكتمال تلوينها في مرحلة البسر ونشرها تحت أشعة الشمس أو غمر البسر في ماء مغلي. (4)* | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
مشاكل ومعوقات زراعة النخيل | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
يواجه القطاع العديد من المشاكل الفنية والبيئية والمناخية والتسويقية والبشرية كما يلي | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
أولا معوقات فنية | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
1 الإكثار ومحدودية انتشار الأصناف الجيدة | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
o الإكثار البذري مما أدى إلى تكاثر الأصناف والفحول الرديئة. | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
o عدم توفر الأصناف الجيدة والمرغوبة بكميات كافية وقلة إنتاج النخلة من الفسائل مع ارتفاع أسعارها حيث يعتبر عائق في سبيل التوسع في زراعة النخيل. | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
2 العمليات الزراعية | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
o عدم الاهتمام بعمليات الري والتسميد. | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
o القصور في عمليات خدمة راس النخلة من تلقيح وخف وتقليم واعتمادها على العمليات اليدوية وعدم إدخال الميكنة المناسبة لهذه العمليات. | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
o عدم وجود فحول منتخبة وذات إنتاجية وحيوية عالية ويكون إكثارها خضريا. | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
o إصابة النخيل بكثير من الآفات والأمراض وعدم الاهتمام بعمليات المكافحة. | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
o تدهور إنتاجية النخلة وانقراض كثير من الأصناف الجيدة كالخواجة والحلاو الأبيض والأحمر والبرحي والهلالي. | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
ثانيا معوقات تسويقية | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
o عدم صلاحية معظم الأصناف المنتشرة في البحرين للتصنيع والتي تتعدى 58 % من مجموع عدد النخيل. | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
o رغم غزارة الإنتاج فانه لا يوجد تصنيع أو اهتمام بعمليات التغليف والتسويق المناسبة. | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
o منافسة التمور المستوردة من حيث النوعية والأسعار. | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
ثالثا معوقات بيئية | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
صغر حجم الأراضي الصالحة لزراعة النخيل ومحدوديتها وارتفاع كلفة استصلاحها مع انخفاض خصوبة معظم الأراضي الزراعية وارتفاع ملوحتها وملوحة مياه الري. | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
رابعا معوقات مناخية | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
ارتفاع الرطوبة الجوية وخاصة في وقت الليل في مرحلة نضج الثمار مما يؤثر تأثيرا سلبيا على نوعية المحصول. | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
خامسا معوقات بشرية | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
ندرة العمالة الفنية المختصة ودخول العمالة الأجنبية في هذا المجال وقصور معارف بعض المزارعين. | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
برامج تطوير قطاع النخيل | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
1. وضع برنامج لحصر وتوصيف الأصناف المحلية وتحديد الأصناف الجيدة واوجه الاستفادة منها سواء في إنتاج التمر أو إدخاله في صناعات أخرى. | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
2. إنشاء وتطوير مختبرات إكثار النخيل بالأنسجة لإنتاج الأصناف الجيدة وبالأعداد المطلوبة والاستفادة من هذه التقنية في إنتاج أصناف مقاومة للأمراض والملوحة. | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
3. الاهتمام بمشاتل الإكثار وبعمليات نقل وزراعة النخيل الكبير الحجم التي تستخدم في عمليات التشجير والتنسيق. | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
4. إجراء الدراسات والأبحاث لتحسين إنتاج التمور كما ونوعا بالاهتمام بالعمليات الزراعية وإدخال الميكنة الحديثة في خدمة النخيل. | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
5. وضع برنامج لتدريب الكوادر الفنية على العمليات الحديثة في زراعة وخدمة أشجار النخيل. | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
6. الاهتمام ببرامج الإرشاد الزراعي لنقل التكنولوجيا الحديثة ونتائج الأبحاث للمزارعين. | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
7. العمل على إمداد المزارع بالمياه المعالجة مما سيوفر مياه ري إضافية وذات ملوحة اقل من المياه الجوفية. | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
8. الاهتمام بعمليات تصنيع وتجفيف وتعبئة التمور وإنشاء مصانع حديثة لإنتاج تمور ذات مواصفات عالية يمكن لها منافسة التمور المستوردة. | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
9. وضع برامج للاستفادة من مخلفات النخيل وإنشاء مصانع متخصصة في ذلك كإنتاج عسل التمر(الدبس) أو الأعلاف أو الأخشاب وغيرها. | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
10. حماية الإنتاج المحلي بتطبيق بعض الاشتراطات أو المواصفات للحد من منافسة التمور المستوردة. | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
11. تطبيق التشريعات الزراعية مثل قانون حماية النخيل رقم (12) لسنة 1983م الذي يمنع قطع النخيل أو التسبب بآية صورة في وقف نموه. وقرار رقم (4) لسنة 2004م في الحجر الزراعي بشان حظر إدخال نخيل التمر وبعض أنواع النخيل الأخرى من الدول الموبوءة بآفات النخيل. | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
النظرة المستقبلية والأولويات البحثية المطلوب أن تتم من خلال المشروع | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
أولا الاستفادة من التقنيات الحيوية الحديثة في زراعة الأنسجة عن طريق | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
1. إجراء الدراسات للتوصل إلى افضل طرق الإكثار النسيجي والتي تعطي اكبر عدد من الفسائل وبصورة مضمونة واقتصادية. | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
2. إجراء الدراسات والأبحاث حول استخدام البصمة الوراثية وذلك | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
أ. لحصر وتوصيف الأصناف المحلية وتقسيمها إلى مجموعات حسب جودتها ومقارنتها بأصناف المنطقة. | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
ب. إنشاء البنك الوراثي وذلك للمحافظة على الأصول الوراثية من الاندثار بعزل المواد الوراثية والحفاظ عليها وخاصة للأصناف المتأقلمة مع البيئة المحلية. | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
ت. الاستفادة من استخدام البصمة الوراثية في اختبار الفسائل الناتجة من زراعة الأنسجة للتأكد من ثبات صفاتها الوراثية ومدى مطابقتها للنبات الأم. | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
3. إجراء الدراسات والبحوث حول تقنية نقل الجينات ( Gene Transfer ) وذلك بهدف إنتاج أصناف جديدة عن طريق تجميع الصفات الوراثية المرغوبة من حيث جودة الإنتاج وطبيعة النمو والقدرة على تحمل العطش والجفاف وملوحة التربة ومياه الري وأيضا القدرة على تحمل الإصابة بالأمراض والآفات. | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
ثانيا دراسة تحسين طرق تجفيف وتعبئة التمر والترويج لها وإعدادها للتسويق العالمي وذلك عن طريق | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
1. الاهتمام بالبحوث والدراسات في مجال تصنيع التمور المنتجة والتي تكون نسبة كبيرة منها ذات نوعية متدنية ولا تصلح للاستهلاك المباشر وتكون أسعارها متدنية. والعمل على تطوير منتجات غذائية متنوعة مع مراعاة الجودة في المنتج النهائي بحيث يكون قابلا للتصدير إضافة للاستهلاك المحلي. | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
2. الاهتمام بالدراسات التسويقية للتمور ومنتجاتها، بما يحسن نوعية المنتج ويمكنه من المنافسة في السوق الدولية، مع ضرورة وضع مواصفات قياسية تسويقية للتمور تطابق المواصفات العالمية. | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
ثالثا إجراء الدراسات والبحوث في مجال مكافحة الآفات والأمراض التي تصيب نخيل التمر. مع الاهتمام اللازم بالإدارة المتكاملة لمكافحة الآفات والتركيز على استخدام المبيدات قليلة السمية للإنسان والحيوان وذات اثر تبقي قليل في الثمار، وإعطاء أهمية خاصة لبحوث حصر ومكافحة أهم الآفات وخاصة سوسة النخيل الحمراء وحفارات الساق. | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
رابعا العمل على إنشاء قاعدة المعلومات والنظم الخبيرة، بهدف توفير المعلومات وأخر المستجدات حول مختلف الأمور المتعلقة بشجرة النخيل والتمور في دول المجلس والدول المنتجة للتمور. مع العمل على تسهيل تبادل هذه المعلومات بين المهتمين في بحوث وتطوير شجرة النخيل. | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
المراجع | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
1. التقرير الإحصائي السنوي للسنوات (2000 – 2001 – 2002 – 2003) – قسم الإحصاء والتسويق الزراعي – دائرة العلاقات الزراعية وزارة شئون البلديات والزراعة. | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
2. زراعة وإنتاج الفاكهة في البحرين – وزارة الأشغال والزراعة – نشرة رقم 42000م. | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
3. استغلال مياه الصرف الصحي المعالجة في الري الزراعي بدولة البحرين – احمد حسن المدني – وزارة الأشغال والزراعة نشرة رقم 32000م. | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
4. تحليل الأنظمة الزراعية في مناطق النخيل – علي هارون / عبد الله البشير – وزارة الأشغال والزراعة مايو 1997م. | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
5. وضع النخيل في البحرين – الأيام الحقلية حول تقنيات الإنتاج في نخيل التمر – شبكة بحوث وتطوير النخيل – 610/4/2001م. | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
6. زراعة النخيل في البحرين – الشيخ محمد عبد الوهاب – وزارة شئون البلديات والزراعة الطبعة الثالثة – 2004م. | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
الورقة القطرية لدولة الإمارات العربية المتحدة | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
مقدمة | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
غني عن الذكر مدى ارتباط شعب دولة الإمارات العربية المتحدة وشعوب المنطقة العربية بالنخيل. فشجرة النخيل تمثل رمزا للثروة الشخصية وذخر لسنوات الحاجة والشدة ومصدرا لغالبية مستلزمات البيت القروي. وحيث إن التمر يشكل غذاءا أساسيا لأفراد المجتمع ومردودا اقتصاديا لصاحب المزرعة فكان المزارع يرعى النخلة طيلة السنة يساعده في ذلك أفراد الأسرة للحصول على إنتاج غزير وجيد. ومن خلال هذا العطاء المتبادل بين النخلة والمزارع تم الاهتمام بالنخلة من حيث الخدمة الزراعية وأصنافها ومخلفاتها المختلفة. | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
تقع دولة الإمارات بين خطي عرض 22 و 26 درجة شمالا وخطي طول 52 و 56 درجة شمالا مما يجعلها ضمن المدى الذي تجود فيه زراعة النخيل. يسود دولة الإمارات العربية المتحدة مناخ شبه صحراوي والذي من مزاياه شح الأمطار وتباين درجات الحرارة والحرارة العالية في الصيف. وهذه المزايا تساعد على نمو وتطور ثمار النخيل كما أن شدة الحرارة في اشهر الصيف تساعد على إنضاج ثمار النخيل. | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
يبلغ متوسط درجات الحرارة الدنيا والعليا في اشهر الشتاء (16°، 22°) درجة مئوية أما في اشهر الصيف فهي حوالي (29° 43°). ويبلغ معدل الرطوبة النسبية في المتوسط في المناطق الساحلية حوالي 60% وفي المناطق الداخلية فهي حوالي 40%. أما في الصيف فتبلغ معدل الرطوبة النسبية في المتوسط في المناطق الساحلية حوالي 65% وفي المناطق الداخلية حوالي 55% علما بان بعض المناطق الساحلية تصل فيها الرطوبة النسبية إلى اكثر من 90% مما يتسبب في تلف ثمار بعض أصناف النخيل نتيجة لهذه الرطوبة العالية (الأرصاد 1992). | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
واقع زراعة النخيل في دولة الإمارات العربية المتحدة: | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
حيث إن الماء هو العامل المحدد في الزراعة فقد ارتبطت مناطق زراعة النخيل في دولة الإمارات العربية المتحدة بمناطق تواجد المياه فكثرت زراعة النخيل في المناطق الجبلية (الحيور) حيث توجد المياه إما من الوديان الجارية بسبب الأمطار أو آبار المياه القريبة من الاوديه حيث مستوى المياه يكون قريبا من السطح. والمناطق الثانيه هي المناطق الساحلية ويرجع الانتشار في هذه المناطق إلى قرب مستوى المياه السطحية. ونتيجة لاستقرار الناس حول الأفلاج والعيون وذلك بسبب وجود الماء على مدار السنة فقد ازدهرت في هذه المناطق زراعة النخيل وتشكلت بذلك الواحات مثل واحة العين وواحة الذيد. وتتميز واحة العين بوجود شبكه من الافلاج في مناطقها المختلفة مثل فلج الصاروج وفلج الهيلي والقطاره وفلج المسعودي. | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
ويمكن تمييز مرحلتين لظروف زراعة النخيل في دولة الإمارات العربية. تميزت المرحلة الأولى وهي ما قبل قيام دولة الإمارات بعدم الانتشار السريع للأصناف الجيدة وانتشار الأصناف البذرية وعدم التوسع السريع لزراعة النخيل وزراعة النخيل بشكل غير منتظم واستخدام أنظمة الري التقليدية. ومن الإيجابيات فقد تم تمايز الأصناف التي تلائم كل منطقه بخلاف الأخرى ومعرفة الأصناف التي تصلح أن تستخدم رطبا أو تمرا أو استخدامات أخرى مثل عمل الخلال المطبوخ (البسال) في مرحلة الخلال. | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
والمرحلة الثانية والجديدة بدأت تطال القطاعات الزراعية مع دخول الميكنة الزراعية مثل المضخات والحفر الآلي للآبار وفي فترة لاحقة أنظمة الري الحديثة. وكان لاهتمام الحكومة بتوسيع الرقعة الزراعية ودعم مستلزمات الإنتاج للمزارعين وتوفير الأيدي العاملة و الخبرات الفنية اكبر الأثر في دعم النهضة الزراعية. ومما ساعد على التوسع الزراعي هو تحسن الحالة الاقتصادية لأصحاب المزارع وتوفر المواني وطرق المواصلات فأمكن نقل الفسائل داخل الدولة وكذلك الاستيراد من الدول المجاورة. وبدعم ورعاية من صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله حظيت النخلة برعاية خاصة من سموه وبفضل هذه الرعاية وصلت تعداد النخيل للموسم الزراعي2002 إلى أكثر من .40.000.000 | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
وادخلت الاصناف ذات الجودة العالية واستخدمت التقنيات الحديثة في زراعة النخيل والارتقاء بالثمرة كما ونوعا. | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
التقنية الحيوية وحفظ المصادر الوراثية: | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
كما هو معروف إن إكثار النخيل يتم أما جنسيا أو خضريا (الجبوري 1993). | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
التكاثر الجنسي باستخدام البذرة أو النواة وهذه الطريقة لا تصلح لإكثار الأصناف حيث إن البذرة لايمكن أن تعطي نخلة مماثلة للام وان الشتلات الناتجة يكون نصفها ذكورا. مع العلم إن أصناف النخيل نشأت من البذور. | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
التكاثر الخضري:باستخدام الفسائل من النخلة الأم وبهذه الطريقة يمكن الحصول على نخلة جديدة بنفس مواصفات الأم. وهذه الطريقة هي الأكثر شيوعا في زراعة النخيل في دولة الإمارات كما في بقية دول المنطقة. | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
باستخدام "زراعة الأنسجة": وكنتيجة لنجاح إكثار النخيل بالزراعة النسيجية في بعض دول العالم. وقد زرعت في دولة الامارات العربية المتحدة اوائل انتاج المختبرات العالمية من النخيلالمكثر نسيجيا. وسعت دولة الإمارات إلى اقتناء هذه التقنية وأمكن إنتاج أوائل النخيل النسيجي في مختبر زراعة ألانسجه التابع لجامعة الإمارات في العين للأصناف برحي وخصاب وأبو معان وخضراوي ورزيز و صقعي وخلاص ونبوت سيف وسلطانه وخنيزي. وقد بدا المشروع في سنة 1989 وظهرت بوادر الإنتاج في سنة 1992. وبلغت إنتاجية المختبر في سنة 2003 إلى 100.000 شتلة. | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
وقد قامت الوزارة بالشراكة مع شركة الراجحي السعودية لإنتاج النخيل النسيجي في مختبر الوزارة بدبا. كما يوجد في دولة الإمارات وكيل لشركة تطوير النخيل (DPD) البريطانية و مختبر لشركة ماريونيه الفرنسيه. | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
وقد قامت وزارة الزراعة بعمل دراسة لمقارنة الخواص الطبيعية والكيميائية لثمار بعض أصناف النخيل المكثر نسيجيا مع المكثر بالفسائل وتنين من الدراسة عدم وجود فوارق في الخواص الطبيعية والكيميائية. | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
ونتيجة للزيادة في إعداد النخيل ازداد التنوع في الأصناف حيث تم جمع وزراعة 111 صنف من النخيل متواجدة في على ارض الدولة في مزرعة أطلق عليها اسم "المجمع الوراثي لأصناف النخيل" (ملحق 1) ومازال جمع الأصناف وزراعتها مستمرا في مزارع مشابه في مناطق الدولة المختلفة لإبراز تمايز الأصناف حسب المناطق الزراعية الموجودة فيها. | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
تبدأ بعض أصناف النخيل في دولة الإمارات العربية المتحدة بالتزهير في بداية شهر يناير إلى منتصف شهر مارس تقريبا. أما موعد النضج فيبدأ من حوالي منتصف شهر يونيو إلى منتصف الشهر أكتوبر. تختلف أصناف النخيل في موعد نضجها (مرحلة الرطب) ومن الأصناف المبكرة في النضج غرة ونغال. ومن الأصناف المتأخرة جبري، خصاب، وفرض. أما غالبية الأصناف فتنضج في وسط الموسم مثل شيشي، ورزيز، شهلة، خنيزي وخلاص. | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
تنتمي غالبية أصناف النخيل في دولة الإمارات العربية إلى الأنواع الطرية ونصف الجافة وتكاد تخلو البلاد من الأنواع الجافة. وتعتبر الأصناف الطرية أو النصف جافة هي الأصناف التجارية مثل اللولو، خلاص، خنيزي، البرحي، اشهل وأبو معان. وكنتيجة للخبرة الطويلة للمزارعين مع أصناف النخيل المختلفة أمكن تشخيص الأصناف التي تلائم ذوق المزارعين في استخدامها كتمر أو رطب وكذلك أماكن زراعتها وخدمتها. | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
تظهر فروقات بين أصناف النخيل في درجة تحملها للرطوبة العالية في فصل الصيف وفي المناطق الساحلية (المناطق الحدية) حيث الرطوبة العالية ويمكن أن تقسم إلى ثلاثة أقسام (نخيل 1995) : | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
o أصناف تتحمل الرطوبة العالية: مثل جش حبش، لولو، اشهل، جش حمد، مكتوم، خاطري، جبري. | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
o أصناف متوسطة التحمل: مثل خلاص، برحي، نغال، أبو معان، دباس وهلالي. | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
o أصناف ضعيفة التحمل للرطوبة العالية: مثل غرة، أبو العذوق، هلالي احمر، أبو كيبال، حاتمي. | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
ولعلاج هذه السلبية ينصح بزراعة الأصناف المبكرة والأصناف المعروفة بمقاومتها للرطوبة العالية وجني الرطب في بداية الترطيب للأصناف التي تتأثر بالرطوبة العالية ثم تجفيفها اصطناعيا أو قطع العذق لعمل الخلال المطبوخ. | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
تتباين كذلك أصناف النخيل المزروعة في دولة الإمارات في تركيبها الكيماوي محتواها من السكريات والمعادن (باعنقود 1984). وتظهر الدراسة أن غالبية الأصناف تحتوى على سكريات أحادية (جلوكوز وفركتوز) (جدول 1). | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
كما أشارت الدراسة التي قام بها الجبوري (1994) على الأصناف خضراوي، برحي وخنيزي، فرض وخصاب لمعرفة مكوناتها من النيتروجين، البوتاسيوم، الفوسفور، المنجنيز، الزنك، الحديد والنحاس خلال مراحل النمو إلى أن الأصناف خضراوي، برحي وخنيزي تتناقص فيها العناصر (النيتروجين، البوتاسيوم، الفوسفور، المنجنيز، الزنك، الحديد والنحاس كلما تقدمت الثمرة في النضج. أما ثمار الصنف فرض فقد ازداد تركيز عنصري الزنك والحديد حتى وصلا إلى أعلى مستوى لهما في مرحلة الرطب. وازداد تركيز عنصر الحديد إلى أعلى حد في مرحلة النمو الرابعة لثمار الصنف خصاب. | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
المعاملات الزراعية والاحتياجات المائية للنخيل | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
زراعة الفسيلة: | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
تبدأ عملية العناية الحقلية بزراعة النخلة من حين اختيارها للزراعة بحيث انه يراعى في كونها بالغة وذلك بان لا يقل عمرها عن ثلاثة سنوات وان تكون بادئات الجذور موجودة لكي تتكون منها الجذور. وتراعى الأمور التالية في زراعة الفسائل: | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
o يجب التأكد من خلو الفسيلة من الأمراض والآفات | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
o يجب ربط الفسيلة ولفها بالخوص أو الخيش لحماية القلب من الجفاف ولوقايتها من أشعة الشمس والبرد. | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
o تفحص التربة في المكان الذي ستزرع فيه الفسيلة من وجود يرقات حشرية وخاصة العاقور وتكافح إذا وجدت. | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
o يرفع الخيش أو السعف المحيط بالفسيلة بعد ظهور نمو جديد. | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
o تروى الفسيلة بعد زراعتها يوميا في التربة الرملية أو الحصوية وفي التربة المزيجية كل يومين أو ثلاثة ويحافظ على قلب الفسيلة من أن تتعرض إلى الماء مباشرة. | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
o تزرع الفسائل على أبعاد تتراوح بين 7 و 10 أمتار ولكن المعتاد أن تزرع على بعد 7 أو 8 أمتار (نخيل 1995). | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
الري: | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
تغيرت طرق الري في المزارع وكانت (الخوابيب) القنوات المائية الرملية هي السائدة ثم طورت بأن أستخدمت قنوات إسمنتية لتقليل فقد المياه. وعندما نفذت أنظمة الري الحديثة في المزارع في نهاية السبعينات أستخدمت النافورات في ري أشجار الفاكهة ومنها النخيل. وقد أثبتت تجارب الري التي أجرتها وزارة الزراعة على أنظمة الري الحديثة عدم نجاح استخدام النقاطات لري الأشجار مقارنة بالنافورات بسبب التصريف القليل للنقاطات والري المحلي للنقاطة وتراكم الأملاح في التربة. وقد أجرت وزارة الزراعة تجربه لمعرفة المقننات المائية لري أشجار النخيل أخذت في الاعتبار كمية الماء اللازم لري أشجار النخيل بناءا على عمر النخلة وشهور السنة (جدول 2 ). | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
التسميد: | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
عادة ينصح الزارعون إلى إضافة 50 – 100 كيلوجرام من السماد العضوي لكل نخله وعلى حسب عمرها. وتضاف هذه الأسمدة في نهاية شهر نوفمبر وخلال شهر ديسمبر. وتضاف الأسمدة المعدنية للنخلة على حسب (جدول 3). | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
الخف: | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
تهدف عملية خف حمل النخلة إلى إيجاد التوازن بين وزن حمل النخلة الكلي وبين نوعية الثمار. وقد إنتبه المزارعون القدماء إلى هذه الظاهرة فكانوا يقومون بعمليات الخف (قطع عدد من العذوق) للحصول على ثمار كبيرة الحجم. واعتمادا على البحوث التي قامت بها وزارة الزراعة في هذا المجال فإنه ينصح بإجراء الخطوات التالية عند الخف: | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
o خف العذوق: الإبقاء على ثمانية عذوق كحد أعلى على النخلة ويفضل أن تكون هذه العذوق هي التي ظهرت أولا. و بشكل عام تزال العذوق التي بها نسبة العقد ضعيفة. | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
o الخف بإزالة جزء من العذق: إما أن تكون بقطع عدد من الشماريخ وإزالتها أو بقطع جزء من الشمراخ. ويستفاد من هذه الطريقة بتقليل وزن العذق لحمايته من الكسر. وينصح دائما بالإسراع بإجراء عملية الخف كلما أمكن حتى تستفيد الثمار من المواد الغذائية وتزيد من حجمها. | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
مكافحة الآفات والحشرات: | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
سوسة النخيل الحمراء:Red Date Palm Weevil | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
يكاد أن يطغى الضرر الذي تسببه هذه الحشرة على الأضرار الأخرى للآفات والحشرات الخاصة بالنخيل وذلك لما تسببه من ضرر مباشر وقاتل للشجرة ككل مثلها مثل مرض البيوض في دول المغرب العربي. وقد بدا ظهور هذه الحشرة في عام 1985 ويحتمل أن تكون قد وصلت إلى دولة الإمارات نتيجة لدخول فسائل مصابة من شبه القارة الهندية. وتعتبر اليرقة هي الطور المسبب للضرر في النخلة حيث تواصل الحفر داخل الساق مكونة أنفاقا وعندما تكثر هذه الأنفاق نتيجة لتغذي اليرقة على العصارة في ساق النخلة يصبح ساق النخلة عبارة عن انبوب فارغ يمكن أن تطيح به الرياح. تظهر علامات عند إصابة النخلة مثل تيبس السعف، تيبس الفسائل إذا أصيبت وخروج مادة لزجة حمراء غامقة مع رائحة في مكان دخول اليرقة. | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
ويمكن الحد من الإصابة باتباع التالي : | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
o تنظيف ساق النخلة بانتظام وتعفير النخلة بمبيد حشري مسحوق خاصة بعد إزالة النموات الجانبية أو الفسائل. | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
o في حالة اكتشاف الإصابة تستخدم تحقن الأنفاق بأقراص من الفوستوكسين حيث تقوم الأبخرة السامة المتصاعدة من هذه الأقراص بقتل أطوار الحشرة المختلفة داخل الأنفاق في ساق الشجرة. | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
o تستخدم الفرمونات المجمعة لجذب الحشرة إلى المصايد وثم موتها بفعل المبيد الحشري الذي بداخل المصيدة. وهذه الطريقة تساعد على خفض أعداد الحشرة الكاملة المتواجدة في الحقل. | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
o مشروع المكافحة الحيوية لسوسة النخيل الحمراء : بادرت وزارة الزراعة والثروة السمكية بالتعاون مع المنظمة العربية للتنمية الزراعية ضمن هذا المشروع مع بقية دول مجلس التعاون الخليجي للاستفادة من هذه الطريقة الحديثة للقضاء على سوسة النخيل الحمراء. وقد تمكن الباحثون في هذا المشروع من الحصول على الفطر المحلي Beauveria bassiana (Bals.) Vuill. ومن خلال الأبحاث التي أجريت على هذا الفطر أظهر فعالية عالية جدا في قتل الحشرات الكاملة بالتلويث. وتوصلت الابحاث في هذا المشروع ايضا في الحصول على سلالات من النيماتودا المحلية Steiernema abbasiو Heterorhabditis indica تستطيع أن تمرض اليرقة وقتلها. وتستخدم طريقة خلط النيماتودا بالماء ورشها على التربة للوصول إلى اليرقات وقتلها. وامكن من خلال المشرع تعديل المصيدة واستخدام الكرمونات كجاذب للحشرات. | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
الحميرة: Lesser Date Moth | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
تتشرنق اليرقات بعد انتهاء موسم السنة السابقة حتى شهر مارس من السنة الآتية وتخرج حشرة كاملة. تنحصر مهمة الحشرة الكاملة في وضع البيض على حوامل الأشجار. تهاجم اليرقات الخارجة من البيض الطرف القاعدي من الثمرة في مرحلة الجمري والخلال والرطب. تتغذى اليرقة على لحم الثمرة والنواة الغضة للثمرة والأنسجة الموصلة للغذاء في داخل الثمرة. ونتيجة لهذا الضرر تجف وتذبل الثمار وتتحول إلى اللون البني أما الثمار المصابة في مرحلة الخلال والرطب فلا يتغير لونها وإنما تذبل وتسقط على الأرض. ويجب مكافحة هذه الحشرة في مرحلة الجمري (الخلال) وبذلك يمكن التخلص من الحشرة ووقف ظهور جيل جديد. | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
عنكبوت الغبار: Date Spider Mite | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
عندما يغزو العنكبوت العذق ويتكاثر بأعداد كبيرة ينسج خيوطا كثيفة حول وبين الثمار وتتجمع عليه ذرات الغبار والأوساخ الأخرى المصاحبة للغبار فتبدو العذوق مغبرة ومن هذه الصفة آتت التسمية. تمتص العناكب في أطوارها الثلاثة اليرقة، والحورية والعناكب الكاملة العصارة النباتية في مرحلتي الجمري والخلال مما يتسبب في تغير لون الثمار إلى اللون البني عند منطقة القمع مع وجود تشققات على سطح الثمرة. تصاحب الإصابة انخفاض في نسبة سكريات الثمرة ولذلك تفقد قيمتها الاقتصادية نتيجة لعدم اكتمال نموها. | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
كما توجد آفات أخرى مثل دوباس النخيل، خياس طلع النخيل (الخامج)، التفحم الكاذب، العفن الديبلودي. | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
الصناعات الغذائية والتحويلية وتسويق منتجات التمور | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
يقوم عادة المزارعين بجني ثمار النخيل في مرحلة الرطب أو تركه على الشجرة للتحول إلى تمر أو تجفيفه بعد جنيه من على الشجرة. | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
التخزين المبرد | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
يسوق الرطب عادة في الاسواق القريبة من المزارعين وذلك بسبب قابليته للتلف السريع. اثناء الموسم تزيد كميات الرطب المنتجة عن حاجة السوق فيؤدي ذلك إلى انخفاض الاسعار وخاصة عند دخول الاصناف الجيدة إلى السوق مما يؤدي بالاصناف الغير مرغوبة إلى ان تنخفض اسعارها أكثر. هذا الظاهرة السلبية على المزارع في تدني الاسعار شجعت الوزارة على تبني فكرة الخزن بالتبريد للرطب. فقد قامت الوزارة بتجهيز محطات الابحاث بغرف للتبريد والخزن تحت درجة حرارة -20 م. وبعد ذلك تشجع المزارعين بعمل نفس الغرف وتمكنوا من بيع انتاجهم بأسعار جيده خارج الموسم. ادى ذلك إلى زيادة دخل المزارعين وتقليل الفاقد من انتاج النخيل. ويعبأ الرطب في عبوات كرتونية أو من البلاستيك ذات اوزان كيلوجرام واحد أو اثنين. وقد لوحظ تباين في استجابة الاصناف للخزن المبرد حيث تبين استجابة جيدة للأصناف بشكل عام ولكن للأصناف عالية الالياف فان الاستجابة تكون أفضل. وفي نفس الوقت يفضل ان تكون الثمار في بداية مرحلة الرطب حتى تحافظ على الطعم والنكهة الجيدين. | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
تجفيف التمور | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
تجفف التمور في السابق مباشرة تحت الشمس وعلى سعف النخيل الجاف (الدعون). وهذه الطريقة لها سلبيات كثيرة منها ان اللون يكون عادة غامق نتيجة لارتفاع درجة الحرارة وسطوع الشمس الطويل. وكثرة الأوساخ والأتربة ومهاجمة الحشرات وطول مدة التجفيف. | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
وطورت هذه الفكرة إلى عمل مسطحات من الاسمنت أو السيراميك وتفرش الثمار على أغطية من البلاستيك فوق هذه المسطحات وهذه الطريقة قللت من بعض الجوانب السلبية. وتبع هذا التغيير استخدام البيت البلاستيكي المفرغ وهذه الطريقة ساعدت على تحسن اللون وابعاد الثمار عن الأوساخ والأتربة ومهاجمة الحشرات. | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
غرف التجفيف: هذه الغرف ساهمت بشكل قوي في تقليل السلبيات مثل | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
o الحفاظ على اللون من الدكننة حيث ان الثمار لاتتعرض إلى اشعة الشمس | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
o التقليل من مدة التجفيف فاصبحت في المتوسط 48 ساعة | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
o قللت من الفاقد في ثمار النخيل المتأخرة في النضج حيث ان هذه الثمار لا تصل إلى مرحلة النضج بسبب برودة الجو | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
o قللت من الفاقد في الثمار في المناطق ذات الرطوبة العالية حيث ان الثمار تصاب بالتعفن بسبب الرطوبة الزائدة وفقد الحاصل. | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
درجة الحرارة المناسبة لحفظ التمور هي الصفر المئوي وينصح المزارعون في العادة بأن يحفظوا التمور في غرف مبردة بالتكييف على الاقل وذلك للتقليل من تغير اللون والنكهة. | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
تغيرت سلوكيات المستهلكين في دولة الإمارات العربية المتحدة للاسباب التالية: | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
o نظرا لزيادة الدخل فقد استغني عن التمور في كونها غذاءا يوميا واستعيظ عنه بأنواع أخرى من الوجبات اليومية | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
o زادت الانواع المعروضة من الحلويات الشرقية والغربية في السوق اليومي مما ادى إلى منافسة التمور | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
o صار الاتجاه إلى عدم استخدام التمور بشكلها الطبيعي المكبوس والمفرد ولكن على شكل حلويات وطغت عليه طريقة العرض والتعبئة والشروط الصحية | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
o أمكن باستخدام التقنيات الجديدة والعرض الجيد وألاصناف الجديدة من فتح منافذ للاستهلاك لمنتجات التمور لم تكن موجودة سابقا. | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
تنوعت لهذه الاسباب طرق التعبئة والعرض فيوجد حاليا في اسواق الدولة مختلف العبوات القديمة والحديثة وأنواع الحلويات التي دخلت فيها التمور كمكون رئيسي أو اضافى. | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
وتقوم حاليا بعض المصانع بعمل دراسات لتصنيع مياه غازية وشراب طبيعي من التمور هذا بخلاف المنتجات التقليدية مثل الدبس والعجينة ونوى التمور للاستهلاك الحيواني والتمور المفردة لمصانع الحلويات. | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
قائمة باسماء المصانع وطاقتها الانتاجية في دولة الامارات العربية المتحدة | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
المعوقات التي تجابه زراعة النخيل والأساليب المتبعة للتخفيف منها: | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
كثرة الأصناف البذرية مقارنة بالأصناف التجارية: | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
o على الرغم من وجود أصناف نخيل تصل إلى 111 صنف إلا أن الأصناف التجارية منها في حدود خمسة عشر صنف فقامت الوزارة باتخاذ الخطوات التالية لزيادة الأصناف التجارية: | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
o قامت الوزارة بعمل تجارب مقارنه بين ثمار النخيل المكثر نسيجيا والفسائل وتبين من هذه التجارب مطابقة النوعين. | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
o وبناءا على النتائج الايجابيه للتجارب أعلاه تم شراء شتلات نخيل من صنفي البرحي والخلاص وتوزيعها على المزارعين بسعر مدعم. | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
o غالبية الاصناف الموجودة في منطقة الخليج ودولة الإمارات هي من الاصناف الطرية والنصف جافة وهذه الاصناف بشكل عام لايمكن تداولها في مرحلة الرطب بشكل ميسر | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
قلة وجود أفحل محليه ممتازة ذات حيوية عالية: | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
نظرا لاختلاف حيوية حبوب اللقاح و تأثير ذلك على تنبيت النخلة وبالتالي نوعية إنتاجيتها وعدم وجود أفحل مصنفه تم اتخاذ الخطوات التالية للتغلب على هذه المعوقة: | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
o إنشاء مزرعة لأفحل النخيل في محطة التجارب بالحمرانية: جمعت في | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||