معوقات تحسين الانتاجية

الجفاف

البرودة

الآفات الحشرية

الأمراض

فقدان التنوع الحيوي

انجراف التربة

الحرارة

قلعة حلب
 كيف تعمل إيكاردا
ينحصر نجاح الجهود الرامية إلى مواجهة المشكلات الزراعية المعقدة التي تظهر في المناطق الجافة من العالم في إقامة شراكات فعالة مع طائفة واسعة من المعنيين. فمن خلال برامجها الإقليمية، تقيم إيكاردا صلات مابين العلماء الوطنيين والدوليين، وتحفز القيادة، وتنسق عمل كافة المشاركين بهدف الإسهام في حل المشكلات.
وتسهم البرامج الإقليمية بدور محفز في استقطاب تمويل الجهات المانحة وخلق روابط مع معاهد البحوث المتقدمة. ويساعد نهج الشبكات في توسيع الاستخدام الفعال للموارد إلى الحد الأعظم وتجنب الازدواجية في الجهود وموازنة الأنشطة تبعاً لاحتياجات وقوة كل بلد. كما يساعد البرنامج على نشر تقانات جديدة فوق مساحة واسعة. هذا وتساعد إيكاردا على تقديم سلسلة من الخدمات الداعمة، بما في ذلك الأصول الوراثية الجديدة والدعم الفني وتنمية الموارد البشرية.
© 2008 المركز الدولـي للبحوث الزراعية في المناطق الجافة (إيكاردا) ، راجع حقوق النشر


- مهام إيكاردا
- من يدعم إيكاردا
- البحوث المنوطة بإيكاردا
- منطقة عمل إيكاردا
- معوقات تحسين الإنتاجية
- السكان والفقر في المناطق الجافة
- موقع إيكاردا الاستراتيجي
- سورية: البلد المضيف لإيكاردا
- كيف تعمل إيكاردا
- إعادة بناء الزراعة في أفغانستان
- برامج البحوث
      تحسين الأصول الوراثية للمحاصيل
      إدارة نظم الإنتاج
      إدارة الموارد الطبيعية
      العوامل الاقتصادية-الاجتماعية والسياسات
      التعزيز المؤسساتي
- ما وراء البحوث
- مرافق البحوث
- الإدارة والتنظيم
الزراعة المستدامة في المناطق الجافة
المركز الدولي للبحوث الزراعية في المناطق الجافة (ICARDA)
المجموعة الاستشارية للبحوث الزراعية الدولية CGIAR
السكان والفقر في المناطق الجافة
يقدر عدد سكان البلدان والمناطق التي تضم الأراضي الجافة في منطقة عمل إيكاردا حالياً بمليار نسمة. ويحصل حوالي %50 من اليد العاملة على دخلهم من الزراعة مباشرة. ويعد المعدل الإجمالي للنمو السكاني في المنطقة مرتفعاً، إذ تتراوح نسبة الزيادة السنوية الوطنية بين %3,6 في منطقة حوض المتوسط إلى %2,1 في جمهوريات آسيا الوسطى. كما تسود الهجرة من المناطق الريفية إلى المدن، ويتجاوز معدل نمو المدن النمو السكاني الإجمالي. وقد أحدثت هذه التغيرات السكانية اختلالاً وتبايناً اجتماعياً وسياسياً واقتصادياً بات يهدد الأمن الغذائي، وتحسين الدخل، والتقدم المستدام في تحقيق أهداف التنمية. وفي المناطق الجافة، يقل الدخل السنوي حالياً لما يقدر بـ 690 مليون نسمة عن 2 دولار يومياً. وفي منطقة WANA وحدها، يقدر عدد هؤلاء بـ 450 مليون نسمة، يعيش معظمهم (%75) في المجتمعات الريفية التي تعتمد على الزراعة في تأمين قوتها. ومع ازدياد عدد السكان، وتفاقم العجز الغذائي، وتزايد حدة الفقر، يصل استنزاف وتدهور قاعدة الموارد الطبيعية إلى مستويات تنذر بالخطر
أعلى الصفحة
 سورية: البلد المضيف لإيكاردا
تنفرد سورية عن غيرها بما يلمسه كل زائر يطأ أرضها من تفاوتات تبعث على الدهشة وتضفي على النفس نوعاً من المتعة. كما تعتبر سورية، الغنية بالآثار الضاربة في عمق التاريخ وبالأوابد الأثرية التي ترك الزمن فوقها بصمات لا تنسى والتقاليد القديمة قدم الإنسان، جمهورية نشطة وحيوية اتخذت طريقها في خطى حثيثة نحو التحديث والتنمية.
ويعتبر السوريون على اطلاع جيد بكثير من الجوانب الغربية، إلا أنهم لايزالون متمسكين بعاداتهم وتقاليدهم. إنه تشابك فريد بين القديم والحديث، وبين المألوف والمستقدم، وبين المحافظة والتغيير لا يخفى عن كل من يزور سورية للمرة الأولى.
يقال أن مدينة حلب تعود بوجودها إلى قرابة 5000 عام خلت، وهي المدينة الرئيسة الثانية في سورية بعد دمشق. وتتخذ مدينة حلب الواقعة في شمال غربي سورية على بعد حوالي 48 كم جنوبي الحدود التركية، موقعاً عند ملتقى الطرق التجارية العظيمة والتي تعود بالتاريخ إلى الألف الثاني قبل الميلاد. كما تقع بين البحر المتوسط الذي يبعد عنها حولي 100كم من جهة الغرب ونهر الفرات في الشرق. ويعود اسم المدينة، حلب، بالأصل إلى اللغة السامية عندما ذكر لأول مرة في نصوص وجدت منقوشة باللغة المسمارية فوق ألواح بمنطقة إيبلا (تل مرديخ) في الألف الثالث قبل الميلاد.
أما القلعة التي كانت تمثل حصن المدينة، فهي جزء غير منفصم عن تاريخ حلب. وقد نفذت عمليات تنقيب واسعة النطاق لكشف أغوارها واستكشاف تاريخها القديم. كما اكتشف علماء الآثار معبداً للحثيين يعود بالتاريخ إلى القرن التاسع قبل الميلاد، كما عثروا على مصنوعات يدوية تعود للرومان والبيزنطيين وخزانات تعود إلى عهد الإمبراطور جستينيان. أما القلعة في شكلها الحالي فتعود إلى عصر الملك الظاهر غازي، الذي جدد أسوارها في القرن الثالث عشر.
أعلى الصفحة
أعلى الصفحة

الانفجار السكاني: يضاف إلى عدد سكان العالم مايقدر بربع مليون نسمة يومياً.

التالي

السابق

مراكز فافيلوف للتنوع الوراثي
موقع إيكاردا الاستراتيجي
تقع إيكاردا في قلب منطقة تعتبر مهداً للزراعة، وموئلاً لعدد من أعظم الحضارات في العالم. فقد هيمنت إمبراطوريات إيبلا والآشوريين والسومريين والبابليين والحثيين على هذه المنطقة ذات الأهمية الاقتصادية والاستراتيجية. ورغم وجود عدد من العوامل التي ساهمت في نشوء الحضارة في هذه المنطقة، فثمة قليل من الشك بأن الزراعة أسهمت بدور رئيس وشجعت على نمو التجارة بين المناطق البعيدة.
تضم منطقة إيكاردا ثلاثة مراكز من بين مراكز نشأة المحاصيل الثمانية التي حددها فافيلوف في أوائل هذا القرن. وأظهرت المكتشفات الآثارية أن محاصيل الشعير والقمح والعدس والبازلاء والكتان والبيقية كانت قد دجنّت منذ مايقرب من 10,000 عام في الهلال الخصيب، وهي منطقة على شكل قوس في الشرق الأدنى يمتد من فلسطين عبر سورية وجنوبي تركيا وحتى العراق وغربي إيران. وكان القمح والشعير، إلى جانب الأغنام والماعز المدجنة، تشكل أساس النظم الزراعية التي نشأت وتطورت في الهلال الخصيب حوالي 7000 ق.م، ثم انتشرت بسرعة كمجموعة زراعية من العصر الحجري إلى بقاع أخرى من غربي آسيا ووادي النيل والبلقان. وبعد ثلاثة آلاف سنة، أدى النظام الزراعي للقمح والشعير ذاك، الذي يعود إلى العصر الحجري، إلى توفير الغذاء لشعوب منطقة واسعة من العالم القديم، من المحيط الأطلسي وحتى شبه القارة الهندية ومن اسكندنافيا وحتى وادي النيل.
أسهمت مجموعة المحاصيل في الشرق الأدنى إسهاماً كبيراً في توفير الغذاء للبشر على مر التاريخ كما هو الحال اليوم. ومن بين المحاصيل الثلاثين الرئيسة في العالم، أسهم الشرق الأدنى في توفير القمح والشعير والبازلاء واللفت والسلالات البرية من الشيلم والشوفان، فضلاً عن محاصيل أخرى ذات أهمية إقليمية في غذاء الإنسان، تشمل الحمص والعدس والفول. كما نشأت في هذه المنطقة محاصيل أخرى تُعد عناصر هامة في غذاء البشر كالزيتون واللوز، والفستق، والتفاح، والمشمش، والدراق، والبندق، والعنب، والسفرجل، والتين، والبلح، والخيار والبطيخ.
أعلى الصفحة
أعلى الصفحة
يقدم البرنامج الإقليمي لشمالي إفريقيا الخدمات لكل من الجزائر وليبيا وموريتانيا والمغرب وتونس ويغطي مواضيع بحثية من قبيل نظم الإنتاج المتكامل للمحاصيل والمواشي، وإدارة الموارد الطبيعية، وتحسين استخدام مياه التربة إلى الحد الأمثل. كما يعمل العلماء أيضاً على إجراء بحوث لتحسين المحاصيل باستخدام وسائل التقانات الحيوية، وقد أسسوا مواقع رائدة لاختبار استراتيجيات المكافحة المتكاملة للآفات. ويجري تنسيق الأنشطة من تونس العاصمة، تونس.

يعمل البرنامج الإقليمي لوادي النيل والبحر الأحمر على تنسيق أنشطة إيكاردا في كل من مصر وإريتريا وإثيوبيا والسودان واليمن انطلاقاً من مكتب إقليمي يتخذ من القاهرة مقراً له. ويندرج تحسين المحاصيل والإدارة المستدامة للموارد الطبيعية بين المشروعات البحثية الراهنة. وتغطي بحوث تحسين المحاصيل كلاً من النجيليات والبقوليات من قبيل الشعير والقمح والعدس والفول والحمص. ويركز عمل إدارة الموارد الطبيعية على الإدارة المستدامة للأراضي والمياه.

يحفز البرنامج الإقليمي لغربي آسيا التعاون الإقليمي على صعيد البحوث والتدريب ونشر المعلومات في كل من قبرص والعراق والأردن ولبنان وفلسطين وسورية والأراضي المنخفضة من تركيا. وتغطي المشروعات البحثية التعاونية الرئيسة كلاً من تربية الشعير، والإدارة الشاملة للمياه على مستوى المزرعة، والشجيرات والأشجار العلفية ذات الاستخدامات المتعددة، وتطبيق التقانات الحيوية في مـجال تحسين المحاصيل.

يقوم البرنامج الإقليمي لشبه الجزيرة العربية بدعم التعاون مابين البحرين، والكويت، وعمان، وقطر، والمملكة العربية السعودية، والإمارات العربية المتحدة، واليمن. وتشمل مـجالات البحوث التعاونية إدارة المصادر المائية، وإدارة الأعلاف والمراعي الطبيعية، والزراعة المحمية. وقد أحرز البرنامج تقدماً جيداً في إنتاج بذور أعلاف محلية، وحدد ممارسات زراعية بهدف زيادة الإنتاج.

يغطي البرنامج الإقليمي للأراضي المرتفعة كلاً من أفغانستان، وإيران، والباكستان، وتركيا، ومنطقة جبال أطلس في شمالي إفريقيا. وتركز الأنشطة التعاونية بأفغانستان في الوقت الراهن على تقديم معونات الحبوب والمساعدات التقنية. وفي إيران، يشارك العلماء في إدارة الموارد الطبيعية وتربية أصول وراثية محسنة للبقوليات الغذائية والنجيليات. وفي الباكستان، يعمل العلماء يداً بيد لاستنباط مادة تربية محسنة، وإعادة إحياء المراعي الطبيعية، وبناء القدرات المحلية من أجل الزراعة البعلية. ويركز أحد المشروعات الرئيسة في تركيا على منطقة جنوب شرقي الأناضول. أما التركيز في منطقة جبال أطلس فيتمحور حول استنباط أصناف نجيليات وبقوليات متكيفة.

يقدم البرنامج الإقليمي لأمريكا اللاتينية الدعم لعدة مشروعات على صعيد إدارة الموارد الطبيعية وتحسين الشعير والبقوليات الغذائية لاسيما من أجل المناطق الجافة من البيرو وبوليفيا.

يدعم البرنامج الإقليمي لآسيا الوسطى والقوقاز البحوث التعاونية مع كازاخستان، وقرغيزستان، وطاجكستان، وتركمانستان، وأوزبكستان في آسيا الوسطى؛ ومع أرمينيا، وأذربيجان، وجورجيا في القوقاز. وقد بدأ البرنامج أعماله عام 1995 استجابة للحاجة إلى أمن غذائي أفضل، وزراعة أكثر استدامة في هذه الجمهوريات خلال فترتها الانتقالية نحو اقتصاديات الأسواق عقب تفكك الاتحاد السوفياتي. وتركز الأنشطة الراهنة على تحسين الأصول الوراثية، وحفظ المصادر الوراثية النباتية، وحفظ الموارد الطبيعية، وإدارة التربة والمياه، والإنتاج المتكامل للأعلاف والمواشي، وتعزيز البرامج الوطنية. وثمة شبكات عديدة بدأت بالعمل لبناء مزيد من العلاقات التعاونية مابين الشركاء الوطنيين ومع إيكاردا.
أعلى الصفحة

علماء ومسؤولو تنمية ومزارعون من أوزبكستان في زيارة موقعٍ لعروض مشاهدة القمح في منطقة قشقاداريا.

البرامج الإقليمية لإيكاردا في منطقة CWANA وأمريكا اللاتينية.
  الصفحة الرئيسية> المطبوعات باللغة العربية > لمحة عن إيكاردا
 إعادة بناء الزراعة في أفغانستان
تضررت الزراعة في أفغانستان على نحو كبير خلال العقدين الماضيين. فقد أسفرت الصراعات وموجات الجفاف عن الإصابة بسوء تغذية واسع النطاق والاعتماد على المعونات الغذائية، إذ لا يجد ملايين السكان الأفغان خياراً آخر سوى ترك منازلهم بعدما تعرضت البنية التحتية للانهيار، في حين يقف الاقتصاد عاجزاً عن فعل أي شيء حيال ذلك. وتعتبر مسألة إعادة إحياء الزراعة مسألةً جوهرية إذا كان ثمة رغبة باستعادة الأمن الغذائي وتحقيق النمو الاقتصادي.
وتعمل إيكاردا بهذا الصدد على تنسيق مبادرة دولية رئيسة لاستعادة الطاقة الإنتاجية والأمن الغذائي. كما يعمل ائتلاف حصاد المستقبل لإعادة بناء الزراعة في أفغانستان، بتمويل من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية (USAID)، على جمع الشركاء والخبرات من شتى المنظمات، بما فيها المجموعة الاستشارية، ووكالات الأمم المتحدة، وجامعات الولايات المتحدة، ومنظمات غير حكومية محلية ودولية، وجهات مانحة.
وتتمثل المشكلة الأكثر إلحاحاً التي تواجه المزارعين الأفغان في حاجتهم إلى الحبوب، الأمر الذي دفع البرنامج إلى وضع خطة مفصّلة لإكثار وتوزيع حبوب عالية الجودة لأصناف متكيّفة، ودعم إعادة تنمية القطاع المحلي للحبوب. كما سيعمل علماء الائتلاف على تلبية المتطلبات اللازمة لإعادة إحياء نظم الري التي أصيب كثير منها بالدمار في ذلك البلدأو تلك التي بحاجة إلى ترميم. وقد تناقصت أعداد المواشي بشكل مخيف في الآونة الأخيرة، وبات المزارعون الأفغان دون ثيران لحراثة حقولهم، لذلك كان لا بد من جهود لتقديم استراتيجيات تربية ملائمة وتحسين توزيع الأعلاف. لقد كانت الثمار المجففة الأفغانية تباع في أسواق العالم على نطاق واسع، بيد أن زراعة الأشجار المثمرة والخضراوات بحاجة إلى إعادة تأسيس بهدف الحصول على محاصيل تدر أرباحاً نقدية وقطعاً أجنبياً قيّماً، وإعطاء المزارع الأفغاني بديلاً مجدياً عن زراعة الأفيون.
هذا وتسهم إيكاردا بدور رائد في تنسيق هذه الأنشطة لتزويد الزرّاع الأفغان بأصول وراثية مناسبة، وتقانات، وأوجه أخرى للدعم، مع ضمان تعاون كافة المعنيين ومشاركتهم.