للحصول على الصور ومزيد من المعلومات يرجى زيارة الموقع التالي:
http://www.futureharvest.org/news/afghanistan2.shtml
الزراعة المستدامة في المناطق الجافة
  الصفحة الرئيسية > النشرات الإخبارية
حبوب الائتلاف تُزود للزراعة الربيعية في أفغانستان
المركز الدولي للبحوث الزراعية في المناطق الجافة (ICARDA)
المجموعة الاستشارية للبحوث الزراعية الدولية CGIAR
حبوب جديدة تحمل بارقة الأمل للزرّاع الأ فغان
إيكاردا :تعمل إيكاردا على خدمة العالم النامي بأسره بهدف تحسين العدس، والشعير، والفول؛ وخدمة كافة البلدان النامية في المناطق الجافة لتحسين كفاءة استعمال المياه على مستوى المزرعة، والمراعي الطبيعية، وإنتاج المجترات الصغيرة؛ وتعمل في منطقة وسط وغربي آسيا وشمالي إفريقيا من أجل تحسين القمح الطري والقمح القاسي، والحمص، والنظم الزراعية. وتعطي بحوث إيكاردا فوائد عالمية تتمثل في التخفيف من وطأة الفقر من خلال تحسين الإنتاجية بصورة متكاملة مع ممارسات إدارة مستدامة للموارد الطبيعية. وتواجه إيكاردا هذا التحدي من خلال البحوث، والتدريب، ونشر المعلومات بالشراكة مع المؤسسات الوطنية للبحوث الزراعية والتنمية. وتتمحور مهمة إيكاردا حول تحسين رفاه الشعوب وتخفيف وطأة الفقر في المناطق الجافة من العالم النامي من خلال زيادة الإنتاج والإنتاجية وتحسين النوعية التغذوية للغذاء، مع الحفاظ على قاعدة الموارد الطبيعية وتعزيزها. وتعتبر إيكاردا أحد مراكز حصاد المستقبل التي تدعمها المجموعة الاستشارية للبحوث الزراعية الدولية (CGIAR).

تُعتبر المجموعة الاستشارية للبحوث الزراعية الدولية (CGIAR) اتحاداً استراتيجياً يتألف من 62 عضواً، وأربع جهات ممولة مشتركة، و 12 منظمة دولية، و16 مركزاً لحصاد المستقبل وعدة مئات من منظمات المجتمع المدني. كما يقوم اتحاد المجموعة الاستشارية (CGIAR) بتعبئة أحدث ماتوصلت إليه العلوم الزراعية لتحقيق النمو الزراعي، وتحسين مستوى الأمن الغذائي، والتغذية البشرية، والصحة، وحماية البيئة. وتتاح المعلومات التي توفرها المجموعة الاستشارية مجاناً للجميع على الموقع التالي www.cgiar.org.

حصاد المستقبل: إن حصاد المستقبل هو منظمة لا تبغي الربح، وتعمل على بناء الوعي، وتقديم الدعم في نطاق البحوث الغذائية والبيئية للوصول إلى عالم أقل فقراً، تتمتع فيه الأسر بصحة أوفر، وينعم فيه الأطفال بغذاء جيد، ضمن بيئة أفضل. ويعمل حصاد المستقبل على دعم البحوث، وتحفيز الشراكات، ورعاية المشروعات التي توصل نتائج البحوث إلى المجتمعات الريفية والزرّاع والأسر في إفريقيا، وأمريكا اللاتينية، وآسيا. وتقوم منظمة حصاد المستقبل بدعم 16 مركزاً للبحوث الغذائية والبيئية التي تموّل بشكل أساسي من المجموعة الاستشارية للبحوث الزراعية الدولية. www.futureharvest.org

النشرة الإعلامية: حلب، سورية- 19 أيار/مايو، 2003
إيكاردا، ص.ب. 5466 ، حلب، سورية
www.icarda.cgiar.org
m.kebbe@CGIAR.ORG
حلب، سورية وكابول، أفغانستان (22 نيسان/أبريل 2002). استلم الآن قرابة 60,000 إلى 70,000 مزارع يواجهون نقصاً حاداً في الأغذية والحبوب، حبوب القمح التي كانوا بأمسّ الحاجة إليها من أجل موسم الزراعة الربيعية عندهم كجزء من أول جهد من جهود غوث الطوارئ الذي يقوم به ائتلاف حصاد المستقبل لإعادة بناء الزراعة في أفغانستان. وعملت الإدارة الأفغانية الإنتقالية وأعضاء الائتلاف على نقل 3,500 طن متري من حبوب القمح المحسنة وعالية الجودة خلال فترة أسبوعين اعتباراً من مطلع نيسان/أبريل إلى المزارعين في إحدى عشرة مقاطعة تحظى بالأولوية وتعتبر على عتبة الزراعة الربيعية.
كما يقوم ائتلاف حصاد المستقبل في الوقت الراهن بالتزويد بكمية أخرى تبلغ 63 طناً مترياً من حبوب القمح المنتجة محلياً إلى لاجئين ومشردين داخلياً ممن يجعلون طريقهم عبر كابول أثناء توجههم نحو مساكنهم في الجبال والمناطق النائية في شمالي وشمال شرقي أفغانستان.
يقول الدكتور نصرت وسيمي، المدير التنفيذي لبرنامج ائتلاف حصاد المستقبل في أفغانستان: ''لقد اتسمت جهود الغوث التي بذلناها بالكفاءة والفعالية.'' وأضاف: ''بالرغم من الزلزال الذي ضرب أفغانستان، لايزال بوسعنا توزيع الحبوب على المناطق الشمالية وتلك المرتفعة.'' ويجدر بالذكر أن المركز الدولي للبحوث الزراعية في المناطق الجافة (إيكاردا) الذي يتخذ من سورية مقراً له، يقود ائتلاف حصاد المستقبل الذي يحظى بالنسبة العظمى من التمويل من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية (USAID). ويعمل الدكتور وسيمي وعاملان آخران تابعان لإيكاردا في الوقت الراهن لصالح الائتلاف في مكتب أسس حديثاً في كابول.
وانطلاقاً من البيانات التي يتم الحصول عليها من تكنولوجيا الاستشعار عن بعد ونظم المعلومات الجغرافية (GIS)، يعمل أعضاء الائتلاف بالشراكة مع الحكومة الأفغانية على تحديد المناطق التي تتسم برطوبة تربة كافية لضمان نمو الحبوب دون الحاجة إلى الري آخذين بعين الاعتبار الشح الكبير في المياه. ويقول الدكتور وسيمي: ''لقد قدمت هذه المعلومات عن طريق فريق من العلماء من الإدارة القومية الأمريكية للمحيطات وجو الأرض، والإدارة الأمريكية لعلوم الطيران والفضاء، والهيئة الأمريكية للمسح الجغرافي، والمؤسسة الأمريكية لخدمة الزراعة الخارجية.''
من جهته، يقول السيد محمد شريف، معاون وزير الزراعة الأفغاني في الإدراة الإنتقالية: ''بعد أربع سنوات من القحط الشديد والضرر الكبير الذي أصاب نظم الري الأفغانية، علينا أن نضمن سلامة هذه الحبوب القيّمة، واضعين العلم في طليعة جهودنا سعياً لتحقيق هذه الغاية.''
تعتبر جهود توزيع حبوب القمح الخطوة الأولى في ائتلاف حصاد المستقبل لإعادة إحياء الزراعة في أفغانستان. كما يجري الائتلاف الذي انطلق في شباط/فبراير، والمؤلف من منظمات علمية ووكالات غوث ومنظمات تنموية، تقييماً للاحتياجات ودراسات تشخيصية لتحديد العمل الجوهري المطلوب لإعادة بناء الزراعة في بلد سحقه الجفاف ومزقته الحروب.
لقد قامت إيكاردا، أحد مراكز حصاد المستقبل، بترتيب عملية شراء الحبوب، وهي ترصد التقدم خلال مرحلة التوزيع وموسم الزراعة الربيعية. وتشمل هذه العملية تركيب محطات أرصاد جوية، يُطلق عليها اسم محطات أغروميت (AGROMET)، تقوم بقياس الرطوبة وسرعة الرياح ودرجة حرارة التربة عند ثلاثة مستويات من العمق، حيث تُنقل هذه المعلومات عبر الأقمار الاصطناعية إلى وزارة الزراعة والعلماء في كابول.
وقد شُحنت الحبوب، التي تم شراؤها من شركات في الباكستان للاعتماد الفوري في أفغانستان، من بيشاور في الباكستان عبر كيبر باس، وتم توزيعها على كامل المناطق الريفية والجبلية في أفغانستان التي تقع على ارتفاع من 1500 إلى 2500 م. وتعتبر هذه المناطق أدنى حرارة وأعلى رطوبة، مما يعني أن ثمة فرصة أفضل لازدهار المحاصيل. وتشمل المقاطعات الأفغانية التي وزعت فيها الحبوب كلاً من باداخشان، وباغلان، وباميان، وغازني، وغور، وكابيسا، وأوروزغان، وبارافان، وسامانغان، وتاخار، وفارداك.
وتتألف هذه الحبوب من صنفين محسنين، 'إنقلاب-91' و'MH97'، وهما صنفان متكيفان مع الظروف الزراعية في أفغانستان. ويمكن استخدام هذه الحبوب في الزراعة البعلية والمروية، كما يمكن زراعتها خلال موسم الخريف أواخر العام. وعمل برنامج الغذاء العالمي، وهو وكالة تابعة للأمم المتحدة تعنى بنقص الأغذية وكوارثها، على نقل الحبوب إلى كابول، بينما عملت منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة (FAO) بالتعاون مع منظمات غير حكومية وسلطات محلية على توزيع هذه الحبوب. وشملت المنظمات غير الحكومية التي جاء منها المشاركون كلاً من المحاصيل الطبية الدولية، ومنظمة مساعدة الزراع الأفغان (HAFO)، والتنمية الزراعية لأفغانستان (ADA)، ومحاصيل الرحمة الدولية (IMC)، وSOLIDARITES، وFOCUS، وACTED بتنسيق مع وزارة الزراعة الإنتقالية في أفغانستان.
سيجري الإنتهاء من زراعة الحبوب في أواخر نيسان/أبريل. يقول السيد عبد الرحمن منان، مستشار مشروع الأمن الغذائي التابع للائتلاف الذي يتخذ من كابول مقراً له ''لحسن الحظ، هطلت كميات لا بأس بها من الأمطار مؤخراً في المناطق الوسطى حول كابول، ولا توجد حاجة لمياه الري من أجل تأسيس المحاصيل في تلك المناطق.'' أما الفترة المتوقعة للحصاد فهي مابين أيلول/سبتمبر وتشرين الأول/أكتوبر في أواخر العام. كما سيتم حراثة الحقول ثانية عقب الحصاد، حيث سيبدأ موسم جديد للزراعة.
يقول الأستاذ الدكتور عادل البلتاجي مدير عام إيكاردا: ''أملنا كبير بأننا سنشهد غلةً تفوق المعدل هذا الخريف من خلال زراعة الحبوب المحسنة وذات النوعية العالية. وأنه مع استخدام الأسمدة والحصول على منحة أخرى من USAID لمساعدة المزارعين الأفغان، قد نتوصل فعلاً إلى تحقيق إنتاج مضاعف من القمح.''
وكان ائتلاف حصاد المستقبل لإعادة بناء الزراعة في أفغانستان قد حصل على مبلغ 12 مليون دولار أمريكي من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية (USAID) والمركز الدولي لبحوث التنمية في كندا. كما أبدت جهات مانحة أخرى اهتماماً في الائتلاف الذي يطمح للحصول على مزيد من التمويل من أجل تنفيذ جهود البرنامج.
© 2008 المركز الدولـي للبحوث الزراعية في المناطق الجافة (إيكاردا) ، راجع حقوق النشر