2-3 تطوير المراعي الطبيعية والأراضي الهامشية:
© 2008 المركز الدولـي للبحوث الزراعية في المناطق الجافة (إيكاردا) ، راجع حقوق النشر
المحتويات
  الصفحة الرئيسية> المطبوعات باللغة العربية> إيكاردا وسورية
بدأ هذا المشروع عام 1985 بإجراء تقييماً للغطاء النباتي في محمية العضامي ببادية حلب وفي عام 1989 تم تأسيس مشروع مشترك بالتعاون مع المركز العربي لدراسات المناطق الجافة والأراضي القاحلة (أكساد) في محمية مراغة ببادية حلب وذلك لتقييم إنتاجية المراعي الطبيعية والمراعي المستزرعة بالشجيرات الرعوية (مثل القطف الملحي - الروثة) وتحديد حمولتها الرعوية تحت ظروف البادية قليلة الأمطار، وكذلك تأثير هذه الحمولات على الإنتاج الحيواني والنباتي للمرعى، وقد استمر المشروع لمدة ثماني سنوات. أشارت نتائجه إلى أهمية استزراع المراعي الطبيعية بالشجيرات الرعوية التي تشكل المخزون العلفي المهم لاسيما في سنوات الجفاف.

وفرت الأراضي الهامشية المحسنة كميات إضافية من الأعلاف لرعي الأغنام
وبالنسبة للأراضي الهامشية (الأراضي المحجرة وغير القابلة للزراعة) فقد تمت دراسة تأثير إدخال البقوليات العلفية الرعوية (البرسيم الحجازي والفصة الحولية) على إنتاجية الأراضي الهامشية لدى مجموعة من القرى في منطقة الباب حيث تم نثر حوالي 2 طن من بذور البرسيم العلفي المختلفة وحوالي 4 طن من قرون النفل الحولي في مساحة 150 هكتاراً من الأراضي الهامشية المتدهورة، وأظهرت النتائج التي تم نشرت في العديد من المجلات العلمية أن الأراضي الهامشية المحسنة قد وفرت كميات إضافية من الأعلاف لرعي الأغنام وخاصة خلال الفترات الحرجة. كما ازدادت إنتاجية المادة الجافة في هذه المراعي المتدهورة.

في عام 1996 بدأ العمل في وادي خناصر بالقرب من حلب على إدخال الشجيرات الرعوية (القطف الملحي) مع زراعة الشعير الذي يحقق زيادة منتجات الأغنام نتيجة رعي مخلفات الشعير بعد الحصاد مع الشجيرات الرعوية الغنية بالبروتين إضافة إلى ذلك فإن هذه التقنية تساعد في الحد من إنجراف التربة.

كذلك تم تدريب عدد كبير من الفنيين في وزارة الزراعة والإصلاح الزراعي على كيفية تقدير مخزون التربة من البذور وتقييم الغطاء النباتي في المراعي.