عمدنا في
الفصول الأربعة الأولى من هذا الكتاب إلى دراسة بعض القضايا التي
تحيط بفقد التنوع الحيوي الزراعي، واستعرضنا فترة 10 سنوات من الدعم
للتنوع الحيوي الزراعي وبحوث التربية التشاركية للنبات حول العالم.
كما قمنا بوصف بعض الإنجازات المهمة وكذلك ما تم تعلمه كنتيجة لهذا
المسعى. وأضحى جلياً أيضاً أن ثمة الكثير من العمل المُنتظر القيام
به وكذلك الكثير الواجب تعلمه.
واستجابة لهذه الحاجة، عرض الفصل السابق سلسلة من ست توصيات للعمل:
|
-
|
العمل على مستوى
عالمي من شأنه إحداث تغييرات مطلوبة لدعم العمليات التي
تسعى إلى حفظ التنوع.
|
|
-
|
القيام بعمل من شأنه
إزالة الحواجز التي تظهر بين البحوث "التي تجرى في
المختبر" والتجارب في حقول المزارعين.
|
|
-
|
القيام بعمل يُبنى
على قاعدة المعرفة والتجارب هذه لرفع مستوى التوعية بأهمية
حفظ التنوع الحيوي الزراعي وإحداث تنفيذ واسع لمنهجية التربية
التشاركية للنبات.
|
لاشك أن التوصيات لا تتعدى كونها مجرد كلمات
نظرية. في حين يشكّل تنفيذها القضية المهمةّ، وهذا ما يمثل تحدياً
سياسياً رئيساً. دعونا في القسم الأخير هذا نستقرئ ما يمكن أن
يحدث من خلال هذه التوصيات. والخطوة التالية تمثل نظرة تخمينية
إلى ما يمكن أن تؤول إليه الأمور عقب مرور 10 أعوام من الآن،
حيث نفترض في هذه الرحلة التي نمخر فيها عباب المستقبل أن يكون
لدى المنظمات غير الحكومية، والمؤسسات الوطنية للبحوث الزراعية،
والمجموعة الاستشارية للبحوث الزراعية الدولية، وصُنّاع السياسات،
والجهات المانحة، الرغبة بتنفيذ هذه التوصيات وأن تُتاح لها الموارد
للقيام بهذا التنفيذ. نحن الآن في عام 2012. دعونا نعود إلى التوصيات
الست التي تم عرضها في الفصل الخامس لنرى إلى أين يمكن أن تقود.
زيادة المواءمة
|
في
الصين، تشكّل مشاركة صنّاع السياسات ومؤسسات السياسات الزراعية
في المشروع مسألة جوهرية. ومن خلال مشاركتهم، سيكون بوسعهم
التعرف بأنفسهم على إمكانية القيام بالأعمال بطريقة مختلفة.
- يشينغ سونغ (رئيس المشروع، الصين، 2002)
|
لم تعد البذار فكرة ثانوية
أضحت مشاركة صنّاع السياسات الزراعية والمؤسسات الزراعية في الصين
عام 2012 مشاركةً فاعلة في مساعي حفظ التنوع الحيوي. ونتيجة لذلك،
يتم قبول الأهمية الجوهرية لحفظ التنوع الحيوي الزراعي على نطاق
واسع، كما قد تم تبنّي التربية التشاركية للنبات كطريقة جديدة وسديدة
لتحسين المحاصيل وزيادة التنوع الوراثي النباتي. وعلى نحو لا
يقل أهمية، تم قبول التربية التشاركية للنبات كطريقة جديدة لإجراء
البحوث. إلا أنه من المعروف أن مساعي التربية التشاركية للنبات
وحدها لا يمكن أن تستمر ما لم يقوم المحيط الذي تعمل فيه بتوفير
المكان والدعم. وعليه، فإن طرائق تفكير المجتمع فيما يتعلق بكيفية
إنتاج الغذاء وحفظ التنوع الحيوي قد خضعت إلى تغيرات هائلة. وتم
قبول "العناية بالأرض" كمعيار إرشادي من قبل جميع أولئك
المشاركين في سلسلة إنتاج الغذاء، بدءاً من المزارعين والباحثين
وحتى المصنعين وصناع السياسات. ونتيجة لذلك، ازداد الإنتاج - لاسيما
في المناطق التي تُعد بأمس الحاجة إليه- والعملية متواصلة وماضية
في طريقها لابتكار علوم وتقانات وسياسات ذات صلة بالزراعة.
وقد ارتبطت التربية التشاركية للنبات وحفظ التنوع الحيوي بالزراعة
المستدامة والتنمية الريفية. فقد تم إخراج التربية التشاركية للنبات
من قوقعتها، حيث لم يعد التركيز يقتصر على المحاصيل وتنوعها، بل
أضحى يطال الأشخاص-نساءً ورجالاً-ممن تقود معرفتهم، ومهاراتهم، وممارساتهم
للإدارة القابلة للتكيف إلى حفظ تنوع الموارد الزراعية والاعتماد
عليها داخل المزرعة وخارجها.
أما النقطة الأكثر أهمية فقد تتمثل في أنه لم يعد يُنظر إلى البذار
على أنها فكرة ثانوية. فالتربية التشاركية للنبات تمثل أحد وجهي
العملة، بينما تمثل مؤسسات إنتاج وتبادل البذار الوجه الآخر لها،
ولا يمكن الفصل بين الوجهين. وفي الرؤية للمستقبل هذه، نجد أن التربية
التشاركية للنبات، كما هو متفق عليه عموماً، لا يمكن أن تحقق الاستدامة
سوى من خلال مؤسسات بذار حيوية وديناميكية، محلية ووطنية. ففي غوانغكسي
على سبيل المثال، ظهرت العديد من الشركات الصغيرة، التي يُدار كثير
منها من قبل النساء. وتقوم هذه الشركات بتخزين وبيع طائفة أوسع من
الأصناف المحلية للذرة الصفراء والأصناف ذات التلقيح المفتوح مقارنة
مع تلك التي كانت موجودة قبل فترة لا تزيد عن بضع سنوات.
شراكات
جديدة
|
تُعتبر
لجنة المزارعين للبحوث واحدة من المجموعات الفريدة من نوعها
التي تشارك في أنشطة استنباط الأصناف في النيبال. وقبل دخولها
في استنباط الأصناف، انتقدت هذه اللجنة الباحثين خلال الزيارات
التي أجرتها إلى محطة البحوث. بيد أنه عقب فترة ثلاث أو
أربع سنوات من تجربتها مع العملية البحثية، ازداد مستوى
إدراكها.
- سانجايا غياوالي (باحث، النيبال، 2002)
|
الربط بين جميع الجوانب
في هذه البيئة الجديدة حيث يتم قبول التربية التشاركية للنبات على
أنها المعيار المتّبع، يُعد من الطبيعي جداً أن يرتبط حفظ التنوع
الحيوي الزراعي المعتمد على المجتمع الزراعي المحلي وأنشطة التحسين
بالتغيرات على صعيدي السياسة الدولية والوطنية. وعليه، فإن ثمّة
فرصة لتأثير المجتمع الزراعي في التسويات العالمية من قبيل اتفاقية
التنوع الحيوي (CBD)، والمعاهدة الدولية حول المصادر الوراثية النباتية
التابعة لمنظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (FAO)، واتفاقية
منظمة التجارة العالمية (WTO) بشأن جوانب حقوق الملكية الفكرية (IPR)
المتعلقة بالتجارة. وبهذه الطريقة، يقوم المحيط العالمي بدعم تنوع
المساعي المحلية، بينما يقوم التنوع المحلي بإخبار الوسط العالمي
وإرشاده.
وعلى اعتبار أن النيبال كانت رائدة في الماضي على هذا الصعيد، فقد
تصدّرت عام 2012 الريادة، ونظر إليها الكثيرون على أنها مثالٌ يحتذى.
واليوم تعمل لجان المزارعين، المؤلفة من عددٍ متساوٍ إلى حدٍّ ما
من النساء والرجال، بشكلٍ وثيق مع القطاع الرسمي على استنباط أصناف
جديدة وتقييمها، كما تعمل على اختبار تقانات جديدة لما بعد الحصاد.
ولم يسفر اعتراف الحكومات بحقوق المزارعين عن احترام جديد للمجتمعات
الريفية فحسب، بل عمل أيضاً هذا الاعتراف على رفع مستوى المشاركة
في شؤون المجتمع الزراعي والاقتصاديات المحلية المحسنة. وتحظى معارض
التنوع الحيوي بشعبية كبيرة وحضور كثيف، حيث تُوَجّه الدعوة للفائزين
خلالها بالانضمام إلى عضوية لجان محلية وإقليمية لاعتماد الأصناف.
التفاعل والتعاون
عاليا النوعية
|
بالرغم
من إيماني الشديد بالنوعية الجيدة للعلم المتعلق بالتربية
التشاركية للنبات، إلا أن العامل الرئيس الذي يعلب دوراً
في إنجاح مشروع ما يتمثل في إرساء أسس علاقات بشرية جيدة،
تُبنى بدورها على الاحترام. وعرفتُ أن هذه المسألة تشكل
العائق الرئيس أمام علماء بعض المؤسسات الوطنية للبحوث الزراعية
وكذلك العلماء الدوليين.
- سلفاتوري تشيكاريللي (رئيس مشروع، سورية، 2002)
|
الاعتراف بإسهامات المزارعين
مع تقبُّل التربية التشاركية للنبات على نطاق واسع، أضحت مشاهدتنا
عام 2012 لباحثين، ومرشدين زراعيين، ومزارعين - وكذلك معنيين آخرين
كالمصنّعين والتجار- يعملون معاً جنباً إلى جنب مسألة مقبولة وعادية.
فجميعهم يستفيد بصورة أفضل من حصول الباحثين على المعرفة، بدءاً
من مبادئ التربية ومنهجياتها مروراً بالبذار والتقانات ووصولاً إلى
رؤى علم الاجتماع. ويعتمد كافة هؤلاء المعنيين بشكل أكبر على قدرات
المزارعين فيما يتعلق بالخبرة، والإدارة، والتنظيم لكي يتمكنوا من
تلبية أدق لاحتياجات واهتمامات طائفة أوسع من المستخدمين الذين توجد
اختلافات بينهم على أساس الجنس، والطبقة، والعمر، والعرق.
وكنتيجة للمواقف المتغيرة، تشكل الجوانب الأخلاقية وحقوق الملكية
الفكرية مقياساً وجانباً مهماً في جدول أعمال البحوث والسياسات،
حيث نوقشت منذ الانطلاقة الأولى للمبادرات الجديدة. كما قد
أُثيرت كثير من الجوانب التي تم تجاهلها وتناولها سابقاً، حيث تشمل
الرضا المعلن مسبقاً، وإتاحة الفرصة بشكل محدّد مسبقاً، واتفاقيات
للمشاركة في الفوائد، والاعتراف بحقوق المزارعين في توزيع البذار
أو تبادلها أو بيعها. وقد تم إدماج هذه الجوانب في سياسات وممارسات
مراكز المجموعة الاستشارية للبحوث الزراعية الدولية والمؤسسات الوطنية
للبحوث الزراعية والمنظمات غير الحكومية، وهي تشكل جزءاً من المنهج
المتّبع في برامج التدريب والدورات التعليمية.
الممارسة الجيدة
تمثل الاتجاه السائد
|
تتمثل
الإنجازات الرئيسة حتى تاريخه في التغيرات التي تحدث على
صعيدي هيكل وعملية تربية النبات - بغية الوصول إلى علم موجّه
للمزارع على نحوٍ أكبر. وتتواصل هذه التغيرات على المدى
البعيد ولا تقتصر على دورة مشروع بحد ذاته. وهي تشمل تحويل
الاختبارات إلى اختبارات لامركزية من خلال نقلها إلى مواقع
خارج المزرعة، كما تشمل تصميم تجارب على مستوى المزرعة يمكن
فهمها من قبل المزارعين ويتم تنفيذها وفق مستويات مساهمات
"المزارع الحقيقي"، والاستخدام والإدماج الجاد
للتقييمات التي يعطيها المزارع.
- لويس سبيرلينغ (منسقة سابقة لبرنامج البحوث التشاركية
وتحليل عمل الجنسين/التربية التشاركية للنبات، 2002).
|
البناء على النجاح
نتيجة القبول المتزايد للتربية التشاركية للنبات والاهتمام بها على
نحو مطَّرد، أضحى توثيق مناحي التنوع الأطول أجلاً وتحليلاتها متوافرة
بصورة أسرع من ذي قبل. ومع اقتراب عام 2012 من نهايته، يصل عدد حضور
إحدى ورشات العمل حول ممارسات التربية التشاركية للنبات إلى ما يربو
على 150 باحثاً، ومديراً للبحوث، ومزارعاً، ومسؤولاً حكومياً من
جميع أنحاء العالم. ويستذكر عدد قليل من المشاركين ورشة عمل مماثلة
على نطاق أضيق انعقدت عام 2002، تم خلالها طرح مؤشرات واعدة حول
التقدّم على صعيد التربية التشاركية للنبات. وخلال هذا الاجتماع
المنعقد عقب عشر سنوات، يُذكر أن التحليل الاجتماعي السوي قد أضحى
ممارسةً شائعة الآن في كثيرٍ من البلدان. ويولي الباحثون وصنّاع
السياسات اهتماماً منتظماً بحيازة الموارد وارتباط ذلك بالتنوع ومصادر
الرزق عند الريفيين، ولاسيما الفقراء منهم. ويذكر العديد من المشاركين
أنهم يقومون بشكل روتيني بإدخال تحليلات لعلاقات السلطة، والعمليات
التنظيمية، وعمليات صناعة السياسة كجزء رئيس ضمن مشروعات بحوث التنوع
الحيوي.
وتتحدث ممثلةٌ عن وزارة الزراعة حول تأثير التربية التشاركية للنبات
في صناعة السياسة، وتشدّد على الحاجة إلى بقاء السياسات الحكومية
مرنة ومُطَّلعة من خلال الحقائق التي تحصل عليها من أرض الواقع.
وتقول أن مفتاح هذه العملية يتمثل في إجراء بحوث تكيفية وتشاركية
واتباع نُهُج لإدارة الموارد الطبيعية وذلك لكي يُتاح لحُماة التنوع
الحيوي التعامل بصورة أكثر فعالية مع نظمٍ زراعية بيئية مختلفة ومتغيرة.
ويذكر فريق من المزارعين والباحثين الكوبيين أن التشريع الذي وُضع
بشكل خاص للاعتراف بإسهامات المزارعين في تنوع المحاصيل وتحسينها،
وضمان وصولهم بصورة عادلة إلى التنوع، ومشاركتهم العادلة في الفوائد،
قد وُضع في مكانه المناسب ويلقى كل احترام. ويحمل هذا التشريع تأثيراً
إيجابياً في حياة المزارعين في جميع أنحاء البلد.
المشاركة عالية
النوعية
|
ترحب
النساء في دعوتهن للمشاركة في إحدى لجان CIAL داخل مجتمعهن.
وأعتقد أن هذه الاستجابة الإيجابية تأتي من إدراكهن بأن
CIAL تشكل نافذة إلى تحسين ظروف معيشتهن. كما يعتقدن أيضاً
أنه على اعتبارهن جزء من CIAL فإن ذلك يتيح لهن إظهار مهاراتهن،
ومقدراتهن، وإمكانياتهن. وبهذه الطريقة يكون بوسعهن الإسهام
في إيجاد حلول لمشكلات مجتمعهن.
- نعومي إسبينوزا (باحثة، نيكاراغوا، 2002)
|
كسب الاحترام وتحقيق التأثير
أضحت لجان CIAL في أمريكا اللاتينية عام 2012 أكثر من مجرّد حركة،
فقد أصبحت في كثير من البلدان جزءاً من وزارة الزراعة وتلقى الدعم
منها. ويحظى ممثلو CIAL بالاحترام، كما يُنظر إليهم على أنهم أعضاء
فاعلون في المؤسسات الاستشارية للسياسات على مستوى الإقليم والبلد
في نيكاراغوا وعدد من الأمم الأخرى. وتخصص حكومات وكذلك مؤسسات وطنية
ودولية موارد لضمان احتلال التربية التشاركية للنبات موقعاً محورياً
في كافة المساعي المتعلقة بالبحوث والسياسات.
وعلى مستوى الحقل، لم يعد الرصد والتقييم امتيازاً يقتصر على الباحثين.
إذ يجري تنفيذ هذا العمل المهم في الوقت الراهن بمشاركة فاعلة من
قبل مزارعين ومعنيين آخرين، حيث يقومون برصد أنشطة البحوث أو التنمية
وتقييمها. وقد حدث هذا التحول بصورة كبيرة نتيجة الانتشار الواسع
لعملية الرصد والتقييم التشاركيين (PME)، الأمر الذي عزَّز من النوعية
ومشاركة الناس على حدٍّ سواء.
وتمثل لجنة CIAL بشكل عام منظمة أكثر شمولية وترحب بأولئك الذين
لم يقدموا لفترة طويلة مشاركة مهمة- وعلى رأسهم النساء وأفراد الأسر
الأشد فقراً. ويبدو أن ذلك جاء نتيجة لتفكير دقيق بصناعة القرار
خلال مراحل مختلفة من دورة البحوث والتنمية. واليوم أضحت الأشكال
التعاونية للمشاركة، وصناعة القرار، وإعداد جداول الأعمال ممارسة
شائعة.
وقد تتمثل النقطة الأكثر أهمية في أن أنموذج لجنة CIAL "انتقل"
إلى مكان آخر من العالم. ففي آسيا وإفريقيا، وحتى في بعض بلدان الشمال،
تقوم المجتمعات بتشكيل أنماط خاصة بها من "اللجنة المحلية للبحوث
الزراعية" للتوصل إلى سيطرة أكبر على التنوع الحيوي الزراعي
ومصادر الرزق عندهم.
جيل جديد نشط
من الممارسين
|
إن
ما نريد الوصول إليه هو تدريب المهنيين ممن لديهم القدرة
على العمل مع العلوم الطبيعية والاجتماعية على السواء.
- همبيرتو ريوس لابرادا
- (رئيس مشروع المعهد الوطني للبحوث الزراعية (INCA)، كوبا،
2002)
|
تدريب قياديي المستقبل
أخيراً، وليس آخراً بالتأكيد، ساعد قبول التربية التشاركية للنبات
على نطاق واسع كمنهجية جديدة للبحوث على توفير الموارد المطلوبة
لتطوير منهجية ومواد تعليمية وتدريبية جديدة تلبي الحاجة إلى المزيد
من التدريب ذي النوعية الأفضل. وتستقطب دورة سنوية حول التربية التشاركية
للنبات في كوبا باحثين من جميع أنحاء العالم. وفي عام 2012، سيطرت
التربية التشاركية للنبات على خيال الجيل الجديد من المهنيين الذين
يرغبون في المشاركة في المسعى العالمي لحفظ التنوع الحيوي، حيث سيصبحون
باحثي ومديري الغد- وهم أطراف محورية، ومشاركين لديهم الرغبة للقيام
بكمٍّ من العمل يعد أساسياً لاستمرارية برامج بحوث التنوع الحيوي
الزراعي.