|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
إيكاردا
في الاجتماع السنوي العام لسنة 2005
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
خصص اليوم الأول للاجتماع، 5 كانون الأول/ديسمبر، "كيوم المراكز والأعضاء." إذ بدأت فعالياته بكلمة ترحيبية أدلى بها الدكتور أوزو موكوني، رئيس لجنة رؤساء مجالس المراكز؛ وكلمة افتتاحية من قبل د.إيان جونسون، رئيس المجموعة الاستشارية؛ واستعراض للمراكز من قبل الأستاذ الدكتور عادل البلتاجي، مدير عام إيكاردا؛ وموجز لأبرز الإنجازات من قبل الدكتور وليم دار، مدير عام إكريسات والرئيس المنتهية ولايته للجنة مديري المراكز التي أطلق عليها اللجنة التنفيذية للائتلاف (AE)؛ وعرض حول الخطط المستقبلية للدكتور يواخيم فوس، مدير عام CIAT والرئيس الجديد لـ AE.وافتتح AGM05 رسمياً السيد ادريس جطو، رئيس وزراء المغرب بعد ظهيرة 5 كانون الأول/ديسمبر، ثم افتتح معرض CGIAR. تعزيز الشراكات لتحقيق التنمية الزراعية في 7 كانون الأول/ديسمبر، نُظِّمت جلسة بعنوان "آراء من وسط وغربي آسيا وشمالي إفريقيا: تحديات وفرص" ترأسها معالي الدكتور عادل سفر، وزير الزراعة والإصلاح الزراعي بسورية.وقدّم خلالها الأستاذ الدكتور البلتاجي عرضاً مهماً. وخلال العرض، رحّب الأستاذ الدكتور البلتاجي بأعضاء المجموعة الاستشارية ومشاركين متميزين آخرين في جلسة CWANA، ومن ثم أبرز التحديات التي تواجهة المنطقة، وقال أنه على مستوى العالم، تأتي CWANA في الصدارة من حيث شح المياه، وتدهور الأراضي، وفقد التنوع الحيوي، والنمو السكاني، والبطالة، واستيراد الغذاء الصدارة.بالنظر إلى كافة أبعاد الفقر، تحتل CWANA المرتبة الثانية بعد جنوب الصحراء الإفريقية الكبرى.وتفاقم حالة عدم الاستقرار السياسي والصراعات من حالة تدهور الموارد الطبيعية، وفقد الأرواح، وشح الغذاء.وتأتي هذه القوى مجتمعة لتدفع بسكان CWANA إلى الهجرة نحو البلدان الصناعية. وتتنوع البيئات الزراعية في المنطقة، كما تواجه الزراعة مجموعة واسعة من الإجهادات الأحيائية والبيئية.وتتباين القدرات الوطنية أيضاً، فعلى سبيل المثال، لما بلغ عدد الخريجين العلميين في مصر 320,14 خلال الفترة 1996 - 1998 وكان عدد نظيرهم في إريتريا 116 فقط.ويسفر الافتقار لكادر علمي وفني في أغلبية البلدان عن حالة من عدم التوازن في الأنشطة البحثية وضعف الروابط مع وكالات عالمية زراعية وتنموية. وقال المدير العام أن إيكاردا طلبت مؤخراً دراسة بالتعاون مع منظمة الأغذية والزراعة و CIHEAM حول الوضع الراهن للبنى التحتية للبحوث وبناء القدرات في المؤسسات الوطنية للبحوث الزراعية داخل منطقة WANA.وكشفت الدراسة أن معدل الاستثمار في البحوث الزراعية في 18 بلداً داخل منطقة WANA بلغ فقط 41,0 % من إجمالي الناتج المحلي، وهذا الرقم أدنى بكثير من المستوى الموصى به (5,1 %).كما أن مخصصات المجموعة الاستشارية لهذه المنطقة هو منخفض أيضاً - فقط 9 % من إجمالي الموارد. وحيث أن ما يزيد عن 40% من السكان في المنطقة يعتمدون على الزراعة في مصادر رزقهم، يمكن للزراعة أن تعمل كمحرك للتنمية.وتعتقد مراكز المجموعة الاستشارية والمؤسسات الوطنية الزراعية في CWANA أنه يمكن للبحوث الزراعية أن تسهم بشكل معنوي في التخفيف من الفقر وحفظ الموارد الطبيعية، حيث يمكن تحقيق ذلك من خلال وضع خطط للمنتجين ولاسيما الأغلبية الفقيرة منهم، للحصول على حجم أكبر من الفوائد التي تأتي بها الزراعة.وتتمثل النُهج الاستراتيجية للبحوث الزراعية للتخفيف من الفقر في (1) التقانات المحسنة لزيادة الإنتاج وحفظ الموارد الطبيعية بصورة مستدامة؛ (2) نظم زراعية متنوعة تخفف الخطر، وتزيد من كفاءة الموارد، وتحسن إيرادات المزارعين؛ (3) تكامل رأسي من المنتج إلى المستهلك؛ (5) إصلاحات مؤسساتية وسياسية. وثمة حاجة إلى إحراز تقدم في المعرفة العلمية داخل طائفة واسعة من الاختصاصات لتطوير مزيد من الأغذية ذات الجودة الأعلى ومنتجات ألياف ذات نوعية تغذوية محسنة، وتخفيف فاقد الأغذية والسلع بسبب الآفات والأمراض وضمان مواشي سليمة، وتحفيز قطاع الزراعة المستدامة، وإدارة المياه على مستوى المزرعة بكفاءة أكبر، ومنع تدهور الأراضي وحفظ التنوع الحيوي وإدارته بكفاءة.وقال الأستاذ الدكتور البلتاجي "لدينا اليوم وسائل علمية جديدة، لاسيما التقانات الحيوية وتقانات المعلومات لتحقيق ذلك". وفي ختام كلمته، ذكر الأستاذ الدكتور البلتاجي أن المنطقة تتميز عن غيرها من المناطق بأنها مهد الديانات السماوية الثلاث- اليهودية والمسيحية والإسلامية- التي جاءت برسالة السلام والإخاء.لكن للأسف، أضحت المنطقة ذاتها اليوم محور الاضطرابات وانعدام الأمن.إن المجتمع العلمي، انطلاقاً من ائتلاف عالمي، يمكن أن يوجد معرفة جديدة ويطبقها لتحقيق التغيير في قطاع الزراعة وإستئصال شأفة الفقر والجوع اللذين يشكلا عنصراً رئيساً في الصراع والاضطراب.ومع أخذ التحديات المتعددة التي تواجه منطقة CWANA بعين الاعتبار، نجد أنها بحاجة إلى مزيد من الدعم لتحسين مستوى معيشة السكان فيها واسترجاع حالة الأمن والاستقرار. هذا قد حاز عرض المدير العام على الإعجاب واستكمل بتعليقات ووجهات نظر من الدكتور عبد النبي فردوس، رئيس AARINENA؛ والدكتور عبد الشكور خنازاروف، رئيس CACAARI؛ والدكتور محمد روزيطالب، رئيس GFAR؛ والدكتور أوشا باروايل زهر، رئيس PSC (لجنة القطاع الخاص) في المجموعة الاستشارية. جوائز المجموعة الاستشارية العلمية
اجتماع غداء حول برنامج المجموعة الاستشارية لآسيا الوسطى والقوقاز نظم اجتماع غداء خاص حول برنامج المجموعة الاستشارية للبحوث الزراعية الدولية لآسيا الوسطى والقوقاز في 5 كانون الأول/ديسمبر، حيث انعقد برعاية مشتركة من البنك الدولي، والبنك الآسيوي للتنمية، ووزارة الزراعة في سورية، واستقطب 34 ممثلاً عن منظمات المانحين، والمجلس العلمي، ومراكز شريكة للمجموعة الاستشارية، وأمانة المجموعة الاستشارية.
وقد ترأس الاجتماع الأستاذ الدكتور عادل البلتاجي، رئيس فريق عمل CDC لآسيا الوسطى والقوقاز.وكان من بين المشاركين المتميزين في الاجتماع الدكتور كيفين كليفر من البنك الدولي؛ والدكتور فرانكلين مور من USAID؛ والدكتور توموردافا بايارسايهان من البنك الآسيوي للتنمية؛ والدكتور كارل غوستاف من Sida/SAREC؛ والسيدة إخلاص نجيب من صندوق أوبك للتنمية الدولية؛ والدكتور عادل سفر، وزير الزراعة السوري؛ والدكتور جعفر خالغاني، معاون وزير الزراعة الإيراني؛ والدكتور عبد الشكور خنازاروف، معاون وزير الزراعة الأوزبكي؛ والدكتور توماس لمبكين، مدير عام AVRDC؛ والدكتور محمد العطار، مدير عام المركز الدولي للزراعات الملحية؛ والدكتور محمد روزيطالب، رئيس GFAR. وفي كلمته الافتتاحية، قال الأستاذ الدكتور البلتاجي أن برنامج المجموعة الاستشارية أسس عام 1998 عندما قررت المجموعة الاستشارية توسيع نطاق مسؤوليتها الجغرافية لتغطي المنطقة ودعت إيكاردا إلى تنظيم وقيادة ائتلاف لمراكز المجموعة الاستشارية لمواجهة مشكلات الزراعة في المنطقة.وأعرب عن رضاه بالإنجازات المعنوية التي حققها البرنامج الذي يضم تسعة مراكز للمجموعة الاستشارية، ومؤسستين دوليتين للبحوث من خارج المجموعة الاستشارية، وثمانية مؤسسات وطنية للبحوث الزراعية في CAC.وقدم الدكتور راج بارودا، رئيس وحدة تسيير برامج المجموعة الاستشارية والمنسق الإقليمي، عرضاً شاملاً حول إنجازات البرنامج وأنشطته. وهنأ الدكتور كليفر شركاء البرنامج وأبدى سروره بهذه الإنجازات المهمة.كما شدد على إمكانية استخدام البرنامج كأنموذج للشراكة الممتازة والتنسيق من قبل المجموعة الاستشارية في مناطق أخرى بما فيها جنوب الصحراء الإفريقية.من ناحيتها، قالت السيدة إخلاص نجيب أن برنامج CAC كان مثالاً عن النجاح الباهر الذي حققته المجموعة الاستشارية وإيكاردا معاً.أما الدكتور فرانكلين مور، فقد أعرب عن تقديره لإنجازات البرنامج التي تعد محطاً للإعجاب. وإجابة عن سؤال طرحه الدكتور مور حول نشر فوائد البرنامج، أشار الدكتور خنازاروف إلى التعاون الراسخ بين العلماء والمزارعين الذي جاء حصيلة أنشطة تشاركية لعديد من المشروعات.وقال إن مزارعي CAC مهتمين اليوم بالعمل يداً بيد مع العلماء بعد أن نالوا الثقة.من ناحيته، اعتبر الدكتور بايارسايهان برنامج CAC حاسماً للتنمية الزراعية المستقبلية في المنطقة وقدم موجزاً حول العناصر الرئيسة لنجاحها من قبيل إعداد الأولويات البحثية، والتنسيق المتين، والقيادة الناضجة.كما شدد على الحاجة إلى تناول البحوث المتعلقة بالسياسات والأسواق وأعرب عن أمله أن يحظى التعاون الإقليمي بين NARS بالدعم. وفي كلمته، قال الدكتور ثورنستورم أن Sida/SAREC تخطط لتعزيز نشاطاتها في CAC عقب المهمة القادمة في نيسان/أبريل .2006 أما الدكتور ميشيل ستال، مدير المؤسسة الدولية للعلوم (IFS)، فقد أعرب عن اهتمامه بإطلاق سياسة دعم التجهيزات البحثية والشبكات في منطقة CAC.وقال الدكتور لمبكين أنه مسرور لرؤية البداية الناجحة لأنشطة AVRDC في منطقة CAC وشدد على أهمية تنويع المحصول في ضوء وجود أراضٍ زراعية مروية واسعة في المنطقة.وأبدى الدكتور العطار سروره بالتقدم الذي حققه البرنامج وأعرب عن تقديره للجهات المانحة، لاسيما صندوق أوبك، على توفير الدعم المالي اللازم لتدريب علماء CAC في مجال الزراعة الملحية. وقد أعجب المشاركون بالملصقات والمطبوعات العديدة التي تم عرضها خلال الاجتماع، مع إبراز الإنجازات التي حققتها مراكز المجموعة الاستشارية وشركاء آخرون. واختتم الاجتماع بضمانات من مراكز المجموعة الاستشارية وشركاء آخرين بمواصلة دعمها للبرنامج. جلسة خاصة حول المبادرة العالمية للصدأ
وقد أبرزت الجلسة أهمية UG 99 لصدأ الساق كتهديد عالمي محتمل لإنتاج القمح.وقدم الدكتور رافي سينغ من سميت عرضاً حول الإصابات الوبائية؛ في حين قدم الدكتور إرسكين عرضاً حول التأثير الممكن لـ UG 99 في إنتاج القمح في CWANA؛ وعرض الدكتور جون دودز من سميت الخطوات التي اتخذت حتى تاريخه لاحتواء UG 99 كي لا يصبح تهديداً عالمياً. ويمثل UG 99 سلالة متميزة بحيث أنها تهاجم أغلبية أصناف القمح المزروعة في جميع أنحاء العالم، بما في ذلك الولايات المتحدة وكندا وأستراليا والصين.ويمكن أن تترجم الخسائر في منطقة CWANA إلى ما يربو عن ملياري دولار إذا ما أضحى UG 99 وباءاً في المنطقة.وجرى زراعة أكثر من 6000 طراز وراثي للقمح في نجورو، كينيا عام 2005 وتم تحديد ستة مصادر للمقاومة.وأسست كل من إيكاردا وسيميت "برنامج تربية مكوكي" يضم المكسيك وكينيا وسورية وإثيوبيا لاستنباط أصناف قمح مقاومة لـ UG 99.وتم توقيع اتفاقية تعاون معدلة بين إيكاردا وسيميت من قبل مديري المركزين بحضور رئيستي المجلسين.وتم تأسيس أمانة GRI من قبل سيميت وإيكاردا لتنسيق أنشطة مكافحة UG 99. وقدمت خمسة أفكار للمشاركين خلال الجلسة للحصول على تمويل محتمل لبحوث مكافحة UG 99.
وفي كلمتها الافتتاحية، قالت الدكتورة كاتلي كارلسون "إن عادل شخصاً مميزاً.نحن نجتمع بعد ظهيرة هذا اليوم لنهنأه على الأعمال غير العادية التي قام بها خلال الأعوام العشرة السابقة." وسوف يختتم مهامه كمدير عام لإيكاردا في أيار/مايو 2006، ليتسلَّم رئاسة المنتدى العالمي للبحوث الزراعية (GFAR). وقد تميزت الجلسة بحلقتين دراسيتين على شرف الأستاذ الدكتور البلتاجي، حيث جاءت الأولى تحت عنوان "نهج مُنظَّم وكمّي لتحسين كفاءة استخدام المياه في الزراعة" قدمها الدكتور تيودور هسياو، الأستاذ الفخري، قسم موارد الأراضي والهواء والمياه، جامعة كاليفورنيا، دايفيس، الولايات المتحدة.أما الحلقة الدراسية الثانية فكانت بعنوان "دور التقانات الحيوية في مواجهة شح المياه في المناطق الجافة في العالم" قدمها الدكتور مارك فان مونتاغ، الأستاذ الفخري في جامعة غينت، بلجيكا. كما تحدث آخرون بهذه المناسبة، حيث فيما يلي ننقل إليكم تعليقاتهم (بشيء من التصرف).
وقال الدكتور جعفر خالغاني، معاون وزير الزراعة الإيراني "إني ممتن لحكمة وديناميكية القيادة التي يتحلى بها الدكتور البلتاجي.إن دوره المحوري في تعزيز الأنشطة الثنائية بين إيران وإيكاردا خلال الأعوام العشرة السابقة كان جدّ معنوياً وعملياً في تحفيز التعاون في البحوث.كما يعطي مثالاً عن الشراكة الحقيقية مع المجموعة الاستشارية." ومن ثم قدم الدكتور خالغاني سجادة عجمية إلى الأستاذ الدكتور البلتاجي.
من جهته، قال الدكتور عبد النبي فردوس، رئيس AARINENA ومدير عام NCARTT "إن الدكتور البلتاجي رجل نبيل ومصدر إلهام لنا جميعاً.لقد خصص جزءاً كبيراً من حياته لخدمة سكان المنطقة وخارجها، الأمر الذي دفعنا قُدماً.آمل أن يواصل إسهاماته في البحوث الزراعية والتنمية.ويشرفني أن أتحدث عنه هذا المساء، كما أتمنى له كل الخير."
أما الدكتور محمد روزيطالب، رئيس GFAR فقال: "أعرب عن عميق تقديري وعرفاني للدكتور البلتاجي، المدير العام المتميز لإيكاردا، على إنجازاته التي اعتمدت مفهوم الشراكات.لقد بذل قصارى جهده لمساعدة العديد من الشركاء، لاسيما NARS، على الدخول في أنشطة إيكاردا على المستويين الوطني والإقليمي.وهذا ما يجعله يحظى بشعبية واحترام من قبيل كثير من رؤساء NARS.إن وجود الكثير من NARS في هذا الاجتماع هو دليل على هذا التميز.وإن جهوده التي لا تعرف إلى الكلل سبيلاً لدعم NARS في أفغانستان وكافة بلدان آسيا الوسطى والقوقاز هي مثال حي عن التزامه القوي بمساعدة هذه المؤسسات.
من جهته، وصف الدكتور محمد العطار، مدير عام ICBA الدكتور البلتاجي بأنه "المحترف الأكثر تميزاً" فقد أيد تأسيس مؤسسة مكرسة كلياً للزراعة الملحية- ICBA قبل تأسيسها بفترة طويلة وقبل أن ألتقي معه.لقد أسدى النصح إليّ شخصياً وأنا ممتن لذلك.كما ساعدت إفكاره ICBA ليصبح مركزاً للتميز وتقديم خدمات مفيدة لمستخدميه النهائيين، والمؤسسات الوطنية في البلدان الأعضاء في IDB ومناطق أخرى.وأضاف لقد كان عادل الشخص الذي أدار
الدكتور بينستروب بير أندرسون، رئيس المجلس العلمي من ناحيته قال "يسرني جداً سماع أنك ستكون معنا ضمن أسرة المجموعة الاستشارية الموسعة.لقد استمتعت بالتآثر معك، واستمتعت بالأحاديث والمناقشات الكثيرة التي دارت معك.وحتى عندما كنت أختلف معك، كنت أشعر بأن صداقتنا متينة، وقد حافظنا على هذه الصداقة في محادثاتنا.فعندما كنت في IFPRI كان لنا تعاون مثمر مع إيكاردا بسبب النظرة الإيجابية والبناءة التي تحلى بها عادل.أشكره على كرم ضيافته التي أبداها لي وللمجلس العلمي ولكل من زار إيكاردا.أتطلع للعمل معك في السنوات القادمة." رد من الأستاذ الدكتور البلتاجي رداً على كلمات المتحدثين على شرفه، قال الأستاذ الدكتور البلتاجي "لقد غمرتموني بكلماتكم المعبرة، وأنا مدين لمجلس أمناء إيكاردا على تنظيم مثل هذه الجلسة.إن ماغي وكافة أعضاء مجلس أمناء إيكاردا والعاملين فيها أسهموا في إنجازات المركز.أقدم شكري لكل واحد منكم.كما أخص بالشكر زملائي في أوزبكستان وإيران من AARINENA، وICBA، ورئيس GFAR الذين يحضرون معنا اليوم، إلى جانب المؤسسات الوطنية للبحوث الزراعية في CAC الذين نعمل معهم بشكل وثيق.كما أشكر الباحثين في المغرب.وأشعر بالفخر بانعقاد الاجتماع السنوي العام في المغرب التي تمثل أحد بلدان CWANA.لقد كانت علاقتنا وثيقة مع المغرب لسنوات عديدة.طوال حياتي شعرت بأني كواحد من المارة، مما دفعني إلى عدم وضع اسمي على أبواب المكاتب التي عملت بها. "أود تكريم شخصين اليوم: د.حسين فرج، مدير عام سابق لـ INRA في المغرب، وعضو سابق في مجلس إيكاردا، و د.عبد العزيز عريفي، أيضاً مدير عام سابق لـ INRA بالمغرب وأشكرهما على وجودهما معنا. "إن النقطة المهمة لنا تتجلى في خدمة البرامج الوطنية فهي عزيزة علينا وعزيزة على علماء إيكاردا.إن علماء إيكاردا وإدارييها يكنون الاحترام للزملاء في NARS، وأننا ورثنا هذا التقليد من أسلافنا.نحن نعمل معهم كشركاء لنا، وقد حافظنا على هذه العلاقة على مدى السنوات. "أشعر أننا لازلنا في بداية المشوار، مشوار الزراعة في الأراضي الجافة داخل منطقة CWANA وإن الكثير من العمل يقبع أمامنا، وهذا ما أورده بوب هافنر في كلمته التي أدلى بها في الذكرة السنوية الخامسة والعشرين على تأسيس إيكاردا. "أنا مدين للجميع هنا، شخصيات رائعة من رجال ونساء عرفتها خلال هذه السنوات واستفدت من حكمتها وأفكارها واستشارتها والمناقشات معها.ليس المهم من يجني الفوز في نهاية النقاش، لكن الحوار السليم حول كيفية خدمة الآخرين هو المفيد دائماً.إذا ما سيطر الغرور على شخص ما، فإنه لن يستطيع تقديم خدماته مخلصاً.يمكننا تقديم الخدمات عندما يكون لنا أهداف أخرى بعيدة عن أنفسنا، وبعيدة عن مؤسستنا.أشكركم ثانية على حضوركم وعلى كلماتكم الطيبة."
وفي كلمتها الافتتاحية، قالت الدكتور كاتلي كارلسون، في إشارة إلى بوب والأستاذ الدكتور البلتاجي "إن كلاً من الرجلين يكن احتراماً للآخر، وقد اعتادا على الإصغاء إلى بعضهما.لقد شعرا بالإحباط والغضب لعدم استغلال الزراعة في الأراضي الجافة بأقصى إمكانية لها لتحسين معيشة ملايين سكان تلك المناطق." من جهته، قال الدكتور عبد الشكور خنازاروف "رغم أن الدكتور هافنر ليس معنا بجسده، إلى أن روحه ستبقى تطوف بنا.نحن جميعاً مدينون لرؤيته العظيمة ودعمه البارز لبرنامج المجموعة الاستشارية لآسيا الوسطى والقوقاز.لقد كان بطلاً عظيماً في العالم النامي.لاشك أننا سنفقده ونصلي للمولى أن يتغمده بواسع رحمته."
وقال الدكتور العطار "لقد تحلى الدكتور بوب باهتمام متأصل بالأنشطة البحثية لـ ICBA ولم يدخر جهداً لزيارة المركز مع عادل.أستطيع القول بأن البهجة هي التي خيّمت على كل مكان طاف به.نحن جميعاً سنفتقده بشكل كبير." وقال الدكتور بير أندرسون "لقد تحدثنا كثيراً عن إسهامات بوب الحرفية ماعدا أن بوب لم ينجح في التقاعدة لفترة طويلة، حيث لم تكد تنقضي فترة بسيطة عقب تقاعده إلا واستدعي للعمل ثانية.لم أعرف شخصاً شغل منصب المدير العام في مراكز المجموعة الاستشارية أكثر من بوب.والسبب أن من يتخذ قرارات كهذه يعرف أن بوب يتحلى بمؤهلات وحكمة وخبرة ومعرفة تخوله تولي هذا المنصب ومنصب آخر.لكن بوب قام بأكثر مما قام به ضمن المجموعة الاستشارية.فقد كان فاعلاً جداً في مؤسسة الجائزة العالمية للغذاء والتي شغل عضوية المجلس فيها.لقد كان بوب رجلاً عظيماً حقاً وسنفتقده كثيراً.إن تأثير إسهاماته سينعكس على مدى السنوات الكثيرة القادمة.رحمه المولى."
من ثم قدم الأستاذ الدكتور البلتاجي كلمة شاملة قال فيها "بمناسبة كهذه، أشعر بتواضع كبير عند الإشادة بشخصية عظيمة، شخصية الدكتور روبرت هافنر، الذي نسميه بوب من حبنا له، والذي كان صديقاً صدوقاً لنا جميعاً.
"لقد كان بوب شخصاً ذا سحر فريد من نوعه.كان صوته ثابتاً، حكمته وسعة، نصيحته صائبة وحكيمة.إن القاعات والاجتماعات والمناسبات كانت دائماً أفضل بحضوره وحضور ليز.لقد أحب وقدّر ليز التي بدورها كانت سنداً متيناً له وأحبته حباً جماً.لقد رافقته في أسفاره لمساعدته والاهتمام بما يحتاج.إن لقاء ليز هو مدعاة سرورنا جميعاً.ونحن سعداء بحضورها إلى مراكش مع حفيدها تايلور لمشاركتنا بتقديم إجلالنا لبوب. "لقد كان لإيكاردا موقعاً خاصاً في قلب بوب.لم يكن أحد مؤسسي المركز وعضو في مجلس أمنائه فحسب، بل كان واحداً ممن وجهوا تطوره ليصبح "مركز التميز".
"لقد قرر ائتلاف حصاد المستقبل إحياء إسهامات روبرت هافنر في مراكز المجموعة الاستشارية والبحوث الزراعية الدولية من خلال إلقاء سلسلة من المحاضرات إحياءاً لذكراه ، حيث ستنظم الأولى خلال أيار/مايو 2006 في إيكاردا. "بوب لم يعد بيننا، إلا أن إرثه سيظل ماثلاً معنا.وهذا الإرث لا يقتصر على إيكاردا ومنطقة CWANA بل هو منارة لكل من يعمل في مجال تحسين حياة الطبقة المملقة والمفتقرة إلى الموارد في كل بقاع العالم النامي، من خلال البحوث الزراعية والتنمية.إن أفضل ما نشكر فيه بوب هو أن نكرس أنفسنا لخدمة المثاليات التي التزم بها خلال عمله المهني البارز لزهاء خمسة عقود.تغمده المولى بواسع رحمته. وقد اختتمت الجلسة بوقوف دقيقة صمت على روح الراحل الدكتور هافنر.
جلسة حول أهمية التحسين الوراثي للمحاصيل انعقدت جلسة موازية في الخامس من كانون الأول/ديسمبر تحت عنوان "كفاءة استخدام المياه: أهمية التحسين الوراثي وتنفيذ استراتيجيات الإدارة المناسبة للمحاصيل." وقد نظمت من قبل 10 مراكز للمجموعة الاستشارية مشاركة وبرنامج واحد للتحديات، واشترك في ترؤسها الدكتور حامد نرجس، مدير عام INRA بالمغرب، والدكتور ماسا إواناغا، مدير عام سيميت.وقدم الدكتور جون دودز، معاون مدير عام سيميت كلمة افتتاحية. وقدم الدكتور وليم إرسكين، مساعد مدير عام إيكاردا (للبحوث) عرضاً بعنوان "نهج التحسين الوراثي للإنتاجية المائية"، كما قدم الدكتور دينو كيتنغ، معاون مدير عام إكريسات، عرضاً بعنوان "الإدارة الزراعية." وقد حظي العرضان باهتمام جيد واستقطبا الاهتمام والدعم لمبادرة المراكز هذه. اجتماع مع ممثلي الجهات المانحة اغتنم أعضاء مجلس أمناء إيكاردا وكبار الإداريين الفرصة لعقد اجتماعات مع ممثلي الجهات المانحة لإطلاعهم على آخر الأنشطة البحثية والإنجازات والخطط المستقبلية للمركز.وجرى إعداد موجز للمانحين من قبل الدكتورة إليزابيت بايلي، مسؤولة برامج إيكاردا، لاستخدامه خلال الاجتماعات مع ممثلي المانحين.وكان ممثلو المانحين قدموا من CIDA كندا؛ و DFID المملكة المتحدة؛ و DANIDA الدنمارك؛ و EMBRAPA البرازيل؛ و IFAD ؛ و JIRCAS؛ و SAREC السويد؛ و GTZ ألمانيا؛ وسويسرا، والنمسا، ومؤسسة سينجينتا؛ وصندوق أوبك للتنمية الدولية؛ و USAID.
جناح إيكاردا ستقطبت ملصقات ومطبوعات وأقراص مدمجة لإيكاردا عدداً كبيراً من الزوار الذين كان من بينهم ممثلون عن الجهات المانحة، وصناع سياسات، وكبار المسؤولين الحكوميين، وباحثون، ومدرسون، وطلاب، وإعلاميون.وقد أشرف الدكتور سوريندرا فارما على الجناح وأجاب عن أسئلة الزوار.وحقق الجناح فائدة في الترويج لعمل إيكاردا وخلق صداقات وعلاقات جديدة.
اجتماع فريق التسويق اجتمع في 2-3 كانون الأول/ديسمبر فريق التسويق التابع للمجموعة الاستشارية والذي يتألف من مسؤولي اتصال وتعبئة الموارد من جميع مراكز المجموعة الاستشارية، إلى جانب بعض ممثلي الجهات المانحة.وشارك في الاجتماع الدكتور سوريندرا فارما، رئيس وحدة CODIS.ومن بين خطط العمل لعام 2006، حدد الفريق "عام الصحراء والتصحر" كإحدى الفعاليات لرفع الوعي بالتحديات التي تخلقها الصحراء وإسهامات مراكز المجموعة الاستشارية لمكافحتها.واختيرت إيكاردا وإكريسات لقيادة المبادرة. جلسة خاصة بالمزارعين كشركاء لنقل البحوث والتقانات في الخامس من كانون الأول/ديسمبر، انعقدت إحدى الجلسات الموازية بعنوان تعزيز البحوث لتحقيق التنمية وكرست "للمزارعين كشركاء في البحوث ونقل التقانات".
وقد ترأس الدكتور جي هوتشون (من المملكة المتحدة) الجلسة وألقى كلمة افتتاحية حول دور المزارعين في تخطيط وتنفيذ برامج البحوث الزراعية ونقل التقانات.
ومن ثم قام الدكتور سلفاتوري تشيكاريللي، مربي شعير في إيكاردا، ومسؤول التربية التشاركية للنبات، بتقديم عرض محوري تناول خلاله تجربة إيكاردا في منطقة CWANA.وأتبع العرض بمداخلات من قبل ثلاثة مزارعين: السيدة يسرى الصغار من الأردن، والسيد عبد اللطيف الخالد من سورية، والسيد عمر حمد من مصر؛ والدكتور كانايو نوانزي، مدير عام المركز الإفريقي للأرز.وجاء في أعقاب ذلك مناقشات ومداخلات من قبل ممثلي المانحين والعلماء. لمزيد من المعلومات: الدكتور سوريندرا فارما |
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
يُعد المركز الدولي للبحوث الزراعية في المناطق الجافة (إيكاردا)، الذي أُسِّس في عام 1977، واحداً من خمسة عشر مركزاً للمجموعة الاستشارية للبحوث الزراعية الدولية (CGIAR). وتقوم إيكاردا بخدمة العالم النامي ككلّ في مجال تحسين العدس والشعير والفول، كما تعمل على خدمة جميع البلدان النامية في المناطق الجافة في مجال تحسين كفاءة استعمال المياه في حقول المزارعين وإنتاج المراعي الطبيعية والمجترات الصغيرة، وكذلك خدمة منطقة وسط وغربي آسيا وشمالي إفريقيا في مجال تحسين الأقماح الطرية والقاسية والحمص والبقوليات العلفية والنظم الزراعية. وتفيد البحوث التي تجريها إيكاردا في تخفيف وطأة الفقر على مستوى عالمي من خلال زيادة الإنتاجية بالتكامل مع الأساليب المُستدامة في إدارة الموارد الطبيعية. وتواجه إيكاردا هذا التحدي بتنفيذ البحوث وإجراء التدريب ونشر المعلومات ومشاركة نظم البحوث الزراعية والتنموية الوطنية. تُشكل CGIAR ائتلافاً استراتيجياً يتألف من بلدان ومنظمات إقليمية ودولية ومؤسسات خاصة تقدم الدعم لـ 15 مركزاً للبحوث الزراعية التي تعمل مع المؤسسات الوطنية للبحوث الزراعية ومنظمات المجتمع المدني، بما في ذلك القطاع الخاص. ويسهم في رعاية المجموعة الاستشارية كل من البنك الدولي، ومنظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة (FAO)، وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP)، والصندوق الدولي للتنمية الزراعية (IFAD). ويقدم البنك الدولي للمجموعة الاستشارية مكتباً للمنظومة في واشنطن العاصمة، كما يقوم مجلس علمي يتخذ من FAO، روما، مقراً لأمانته العامة، بمساعدة المنظومة على تطوير برنامجها البحثي. |
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||