|
||||||||
|
المدير
العام الجديد يتسلم مقاليد إدارة إيكاردا
|
||||||||
ومرحبة بالدكتور الصلح كمدير عام جديد لإيكاردا، قالت الدكتورة كاتلي كارلسون: "إن الدكتور الصلح ليس بغريب عن المركز، لذا أجد من الصعوبة بمكان تقديمه إليكم. وكونه لبناني الجنسية، فإنه ابن هذه الأرض، وهو جيد المعرفة بمنطقة عمل إيكاردا والتحديات التي تواجهها. كما أنه يرتبط بالبحوث والتنمية الزراعية الدولية في المناطق الجافة منذ عام 1972 عندما جرى تعيينه في برنامج التنمية الزراعية في الأراضي القاحلة (ALAD) في الشرق الأدنى الذي يمثل سلفاً لإيكاردا." ويعود الدكتور الصلح إلى إيكاردا عقب خدمته في منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (FAO) كمدير لشعبة إنتاج ووقاية النبات لمدة أربع سنوات. وقبل تلك الفترة عمل لدى إيكاردا بتميز لفترة 16 عاماً شغل خلالها مناصب عدة تراوحت من مربي عدس، ومربي إقليمي للبقوليات الغذائية في شمالي إفريقيا، والمنسق الإقليمي لبرنامج إيكاردا الإقليمي لوادي النيل والبحر الأحمر، وآخرها كان مساعد المدير العام (للتعاون الدولي). يحمل الدكتور الصلح درجة الدكتوراة في الدراسات الوراثية من جامعة كاليفورنيا، دايفيس بالولايات المتحدة، ولديه سجل حافل بالمطبوعات العلمية. كما أن خبرته كبيرة في العلاقة مع المانحين واستقطاب التمويل، ومعرفته عميقة في احتياجات المؤسسات الوطنية للبحوث والتنمية الزراعية والأهداف التي تصبوا إليها في منطقة وسط وغربي آسيا وشمالي إفريقيا (CWANA) وما ورائها. وعقب هذا التقديم الرسمي من قبل الدكتورة كاتلي كارلسون، خاطب الدكتور الصلح ضيوف يوم العرض السنوي في كلمة قال فيها "أود تقديم شكري لمجلس أمناء إيكاردا على الثقة التي منحوني إياها لشغل هذا المنصب. كما أعرب عن تقديري لمعالي الدكتور عادل سفر، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي في سورية، على تشجيعه ودعمه المتواصل لإيكاردا ولي شخصياً. وعن طريقه، أود نقل شكري إلى سيادة الدكتور بشار الأسد، رئيس الجمهورية العربية السورية وحكومته على دعمهم الكبير لإيكاردا منذ أن أبصرت النور عام 1977. آمل أن أرقى إلى مستوى توقعات المعنيين لمواجهة تحديات إيكاردا والإسهام بصورة فعّالة في البحوث الزراعية وتوفير المستوى الجيد من العلوم والتقانات الضرورية لتنمية المناطق الجافة على مستوى العالم. وأضاف "إن نجاح إيكاردا في تحقيق مهمتها النبيلة في التخفيف من وطأة الفقر وألم الجوع يعتمد بشكل كبير على دعم وإسهامات كافة المعنيين الرئيسين. لا شك أن تحديات الزراعة في المناطق الجافة ذات البيئات القاسية هي تحديات جمّة لا يمكن مواجهتها بفعالية سوى من خلال الشراكات الاستراتيجية." ومن ثم قدم الدكتور الصلح موجزاً حول الجوانب التي تحظى بالأولوية لديه، بما في ذلك وضع الصيغة النهائية لخطة استراتيجية جديدة تأخذ بعين الاعتبار الأولويات المتغيرة للبحوث الزراعية في ضوء التغيرات التي تطرأ على البيئة الخارجية والداخلية. يرحب العاملون في إيكاردا بالدكتور الصلح وأسرته ويتطلعون إلى العمل في ظل إدارته الكفوءة. |
||||||||
|
يُعد المركز الدولي للبحوث الزراعية في المناطق الجافة (إيكاردا)، الذي أُسِّس في عام 1977، واحداً من خمسة عشر مركزاً للمجموعة الاستشارية للبحوث الزراعية الدولية (CGIAR). وتقوم إيكاردا بخدمة العالم النامي ككلّ في مجال تحسين العدس والشعير والفول، كما تعمل على خدمة جميع البلدان النامية في المناطق الجافة في مجال تحسين كفاءة استعمال المياه في حقول المزارعين وإنتاج المراعي الطبيعية والمجترات الصغيرة، وكذلك خدمة منطقة وسط وغربي آسيا وشمالي إفريقيا في مجال تحسين الأقماح الطرية والقاسية والحمص والبقوليات العلفية والنظم الزراعية. وتفيد البحوث التي تجريها إيكاردا في تخفيف وطأة الفقر على مستوى عالمي من خلال زيادة الإنتاجية بالتكامل مع الأساليب المُستدامة في إدارة الموارد الطبيعية. وتواجه إيكاردا هذا التحدي بتنفيذ البحوث وإجراء التدريب ونشر المعلومات ومشاركة نظم البحوث الزراعية والتنموية الوطنية. تُشكل CGIAR ائتلافاً استراتيجياً يتألف من بلدان ومنظمات إقليمية ودولية ومؤسسات خاصة تقدم الدعم لـ 15 مركزاً للبحوث الزراعية التي تعمل مع المؤسسات الوطنية للبحوث الزراعية ومنظمات المجتمع المدني، بما في ذلك القطاع الخاص. ويسهم في رعاية المجموعة الاستشارية كل من البنك الدولي، ومنظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة (FAO)، وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP)، والصندوق الدولي للتنمية الزراعية (IFAD). ويقدم البنك الدولي للمجموعة الاستشارية مكتباً للمنظومة في واشنطن العاصمة، كما يقوم مجلس علمي يتخذ من FAO، روما، مقراً لأمانته العامة، بمساعدة المنظومة على تطوير برنامجها البحثي. |
||||||||