|
|||||||||||||||||||||||
|
مجلس
أمناء إيكاردا يجتمع في المقر الرئيس للصندوق العربي
|
|||||||||||||||||||||||
|
عقد مجلس أمناء إيكاردا اجتماعه
الـ 42 في المقر الرئيس للصندوق العربي للإنماء الاقتصادي والاجتماعي (AFESD)
في الكويت بتاريخ 4 تشرين الثاني/نوفمبر، حيث افتتح الاجتماع سعادة السيد
عبد اللطيف الحمد، مدير عام ورئيس مجلس الإدارة في الصندوق العربي. وقد خُصصت
الجلسة الافتتاحية للاجتماع لتسليط الضوء على تاريخ التعاون بين الصندوق
العربي وإيكاردا والإنجازات التي حققتها إيكاردا وشركاؤها بدعم من الصندوق
العربي.
ويضيف: "مما لا شك فيه أننا نتفق جميعاً على أن الكفاءة الأفضل في تنمية القطاع الزراعي تأتي في صميم التنمية الاقتصادية والاجتماعية الشاملة. غير أنه لا يمكن الوصول إلى التقانات المتقدمة سوى من خلال وجود بحوث شاملة، وهذا ما يتطلب التعاون في التمويل، والالتزام، والاستخدام الحذر للمصادر الشحيحة."
ويستطرد السيد الحمد قائلاً: "وفي هذا السياق، فإن الصندوق العربي ملتزم بالتنمية الزراعية في البلدان العربية، حيث قدم ولايزال دعماً مالياً كبيراً لهذا القطاع. ومنذ انطلاقه، وحتى نهاية عام 2006، قدم الصندوق قروضاً وصلت إلى 922 مليون دينار كويتي (أي ما يعادل تقريباً 2,3 مليار دولار أمريكي)، وهذا الرقم يشكل 17% من إجمالي التزامه." "وكجزء من التزامه بتنمية البحوث الزراعية في المنطقة، أسس الصندوق علاقات خاصة وناجحة مع إيكاردا تعود بتاريخها إلى عام 1977، واتخذ الدعم المالي الذي يقدمه الصندوق العربي لإيكاردا شكلين: تمويل رئيس سنوي بلغ حتى تاريخه 6,3 مليون دينار كويتي (13 مليون دولار أمريكي)، وتمويل لمشروعات خاصة بمبلغ إجمالي 2,4 مليون دينار كويتي (15 مليون دولار أمريكي)، حيث مكنت هذه المبالغ إيكاردا من تعزيز تعاونها الإقليمي مع مؤسسات البحوث الزراعية في العالم العربي وكذلك تعزيز قدرات العلماء العرب من خلال بحوث تطبيقية مشتركة ونشر النتائج. وختاماً أود التأكيد مجدداً على التزام الصندوق بدور إيكاردا والدعم المتواصل لبرامجها."
من جهته، قال الدكتور غيدو غريسيلز، رئيس مجلس الأمناء، أن إيكاردا مسرورة بهذه الفرصة لتعرض بعضاً من إنجازاتها الرئيسة التي تحققت بدعم مالي من الصندوق العربي منذ تأسيسها عام 1977، كما أقرَّ بإسهام الصندوق العربي في قوة إيكاردا. فقد شغلت الراحلة مرفت بدوي عضوية مجلس أمناء إيكاردا خلال الفترة من 1992 إلى 1997؛ وشغل الدكتور إسماعيل الزبري عضوية المجلس من 1998-2003، حيث أسهم كلاهما في نمو إيكاردا وتطورها. وأشار الدكتور غريسيلز إلى أن العالم العربي يتميز بكونه مهد الزراعة وهو كنز دفين للتنوع الحيوي. فكثير من محاصيل الأغذية والأعلاف والخضروات والفاكهة تعود بأصلها إلى هذه المنطقة، حيث لاتزال أقاربها البرية موجودة في المنطقة حتى يومنا هذا، موفرة ما يربو على 40% من الغذاء العالمي. وتواجه الزراعة في المنطقة تحديات جمّة، منها ارتفاع النمو السكاني، والهجرة من الريف إلى المدينة، والشح الحاد في المياه، وتدهور الأراضي، وفقد التنوع الحيوي، وكذلك تغير المناخ، وضعف الإمكانيات البحثية والبنى التحتية، ونقص في الاستثمار في البحوث الزراعية، وضعف في البنى التحتية والخبرات في تقانات المعلومات. لاتزال خطى التطور بطيئة، في الوقت الذي ينتشر فيه الفقر في المنطقة، فعربي واحد من خمسة يعيش إلى يومنا هذا بأقل من دولارين في اليوم. وأبرزت هذه التحديات بشكل جلي في تقرير التنمية البشرية في المنطقة العربي الذي صدر مؤخراً عن برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، حيث لايمكن مواجهة هذه التحديات بنجاح سوى من خلال العمل يداً بيد على المستويين الإقليمي والدولي. وكان الدكتور غريسيلز، الذي يشغل أيضاً منصب مدير عام المتحف الملكي لوسط إفريقيا، ترفورين، بلجيكا، شجع على زيادة الروابط الثقافية المتبادلة بين المجتمع العربي وسائر العالم، بحيث تلقى الإسهامات الغنية للفن والحرف والهندسة المعمارية والعلوم في العالم العربي التقدير على نطاق أوسع. واستعرض الدكتور محمود الصلح، المدير العام، التعاون ما بين إيكاردا والصندوق العربي، قائلاً "استطاعت إيكاردا، من خلال الدعم الذي يقدمه الصندوق العربي والذي نقدره عالياً، تنفيذ عدد من المشروعات التعاونية بنجاح لبناء قدرات الموارد البشرية والمؤسسات الوطنية في العلوم المتقدمة والتقانات." وضرب الدكتور الصلح أمثلة عن النجاحات التي حققها كل مشروع بدعم من الصندوق العربي. وأضاف: "إن إيكاردا ممتنة لمجس الإدارة ورئيس مجلس الإدارة في الصندوق العربي، سعادة السيد عبد اللطيف الحمد، على دعمه الكبير للمركز."
وعرض الدكتور أحمد مصطفى، المنسق الإقليمي لبرنامج شبه الجزيرة العربية، إنجازات محددة تعود إلى فترة 10 سنوات من الجهود في برنامج شبه الجزيرة العربية؛ وقدم الدكتور أحمد سيد أحمد، مدير DSIPS بالوكالة، ورئيس TCU ملخصاً حول تنمية الموارد البشرية؛ أما الدكتور محمد المريد، المنسق الإقليمي لبرنامج شمالي إفريقيا، فلخص إنجازات مشروع المشرق/المغرب العربي الذي دخل مرحلته الثالثة والذي يعتبر واحداً من أكثر مشروعات إيكاردا نجاحاً. من جهته، قدم الدكتور سنجايا راجارام، مدير BIGMP، وصفاً لظهور سلالة Ug99، تلك السلالة الشرسة لصدأ ساق القمح، والذي يسبب إمكانية انتشارها إلى العالم العربية قلقاً عميقاً. بدوره ناقش الدكتور ذيب عويس، مدير IWLMP، إدارة المصادر المائية؛ واستعرض د. مايكل باوم التطور على صعيد التقانات الحيوية في البلدان العربية وناقش تأسيس مرفق للعمل في مجال الكائنات المحورة وراثياً. وقدم د. محمد أعوين، خبير نخيل تمر، وصفاً للعمل التعاوني لإيكاردا في عديد من بلدان شبه الجزيرة العربية.
وحضر الجلسة الافتتاحية لاجتماع مجلس الأمناء العديد من كبار الشخصيات المهمة والمعنيين، كان من بينهم الدكتورة منى بيشاي، مديرة شعبة الشرق الأدنى وشمالي إفريقيا، IFAD، والدكتور أسعد مصطفى، وزير الزراعة والإصلاح الزراعي سابقاً في سورية؛ والدكتور أحمد عثمان، مدير الدائرة الفنية في الصندوق العربي للإنماء الاقتصادي والاجتماعي؛ والدكتور سمير جراد، الصندوق العربي؛ والدكتور محمد العطار، مدير عام سابق للمركز الدولي للزراعة الملحية؛ والدكتور فوزي السلطان، رئيس مجلس الإدارة في المركز الدولي للزراعة الملحية؛ والدكتور علي الشملان، مدير عام مؤسسة الكويت للتقدم العلمي؛ والدكتور حيدر علي مراد، معاون مدير عام الهيئة العامة لشؤون الزراعة والثروة السمكية؛ والسيد فيصل يوسف الصديقي، مساعد مدير عام الهيئة العامة لشؤون الزراعة والثروة السمكية؛ والدكتور يوسف الشايجي، مدير دائرة التقانات الحيوية بمعهد الكويت للأبحاث العلمية. الموافقة على الخطة الاستراتيجية الجديدة عقب الجلسة الافتتاحية، واصل مجلس الأمناء تناول شتى القضايا على جدول أعماله، منها مراجعة المسودة النهائية للخطة الاستراتيجية الجديدة لإيكاردا (2007- 2016) والموافقة عليها. وقد وضعت المسودة بناءاً على تعليقات واقتراحات المجلس خلال اجتماعه الـ 41 الذي انعقد في حلب خلال الفترة 2-4 أيار/مايو 2007. وبعد تدقيق المسودة بشكل وافٍ، قدم المجلس بضعة مقترحات لتحسين المسودة والموافقة عليها. لقد وضعت الخطة الاستراتيجية الجديدة لإيكاردا من خلال مشاورات واسعة النطاق مع المعنيين في المناطق الجافة غير الاستوائية - كالسلطات الوطنية، ومؤسسات البحوث والإرشاد الزراعي، ومنظمات المجتمع المدني، والجامعات، والمانحين، والهيئات الإقليمية والدولية، وشركاء آخرين. ووضعت الاستراتيجية من خلال العديد من الخطوات خلال فترة عامين. إن مجلس أمناء إيكاردا والفريق الإداري ممتنون لشركائهم ولكافة الجهات التي قدمت تعليقات على المسودات الأولى وأسهمت برؤى وتوجيهات مفيدة، وممتنون أيضاً للجهات المانحة على ثقتهم المستمرة بأنشطة المركز على صعيد البحوث والتدريب ودعمهم لها. اجتماعات اللجان الدائمة لمجلس الأمناء قبيل اجتماع كامل أعضاء المجلس في 4 تشرين الثاني/نوفمبر، اجتمعت لجنة البرامج، ولجنة الترشيح، ولجنة التدقيق بتاريخ 3 تشرين الثاني/نوفمبر لإجراء مناقشات وتقديم توصيات كل ضمن نطاق مسؤولياته.
|
|||||||||||||||||||||||
|
يُعد المركز الدولي للبحوث الزراعية في المناطق الجافة (إيكاردا)، الذي أُسِّس في عام 1977، واحداً من خمسة عشر مركزاً للمجموعة الاستشارية للبحوث الزراعية الدولية (CGIAR). وتقوم إيكاردا بخدمة العالم النامي ككلّ في مجال تحسين العدس والشعير والفول، كما تعمل على خدمة جميع البلدان النامية في المناطق الجافة في مجال تحسين كفاءة استعمال المياه في حقول المزارعين وإنتاج المراعي الطبيعية والمجترات الصغيرة، وكذلك خدمة منطقة وسط وغربي آسيا وشمالي إفريقيا في مجال تحسين الأقماح الطرية والقاسية والحمص والبقوليات العلفية والنظم الزراعية. وتفيد البحوث التي تجريها إيكاردا في تخفيف وطأة الفقر على مستوى عالمي من خلال زيادة الإنتاجية بالتكامل مع الأساليب المُستدامة في إدارة الموارد الطبيعية. وتواجه إيكاردا هذا التحدي بتنفيذ البحوث وإجراء التدريب ونشر المعلومات ومشاركة نظم البحوث الزراعية والتنموية الوطنية. تُشكل CGIAR ائتلافاً استراتيجياً يتألف من بلدان ومنظمات إقليمية ودولية ومؤسسات خاصة تقدم الدعم لـ 15 مركزاً للبحوث الزراعية التي تعمل مع المؤسسات الوطنية للبحوث الزراعية ومنظمات المجتمع المدني، بما في ذلك القطاع الخاص. ويسهم في رعاية المجموعة الاستشارية كل من البنك الدولي، ومنظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة (FAO)، وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP)، والصندوق الدولي للتنمية الزراعية (IFAD). ويقدم البنك الدولي للمجموعة الاستشارية مكتباً للمنظومة في واشنطن العاصمة، كما يقوم مجلس علمي يتخذ من FAO، روما، مقراً لأمانته العامة، بمساعدة المنظومة على تطوير برنامجها البحثي. |
|||||||||||||||||||||||